اولمبياد باريس 2024 وصمة عار في جبين عالم الغرب الاستعماري!
كاظم نوري
سلوك دول الغرب الاستعماري في تعاطيها مع الاديان السماوية والترويج لافساد المجتمعات تجسد في العروض التي بدات بافتتاح اولمبياد باريس فقد اثار اشخاص يجسدون ” المثلية” بابشع واتفه صورها المعيبة وهم ” يحاكون لوحة ” العشاء الاخير” مما اغضب الكثير من الشخصيات الدينية المسيحية وغيرها حول العالم.
فقد انتقد الاساقفة الكاثوليك الفرنسيون في بيان الحفل واعربوا عن ” اسفهم” كونه تضمن مشاهد تسخر من المسيحية وتستهزئ بها .
وفي مالطا تقدم رئيس الاساقفة بشكوى مكتوبة الى السفير الفرنسي في العاصمة فاليتا .
وتصور لوحة الفنان الايطالي ” دافيندشي” لحظة شهيرة ليسوع المسيح ” ع” وقد اعتبر كثيرون الحفل بانه مثل صدمة لكل المسيحيين في العالم .
وقيل ان احدى الشركات الامريكية وهي شركة ” سي . سباير” المتخصصة بتكنولوجيا الاتصالات قررت وقف تعاقداتها الاعلامية مع الاولمبياد في باريس وذلك عقب ظهور لوحة استعراضية اعتبرتها تسخر من الديانة المسيحية.
هكذا انعسكت عملية افتتاح اولمبياد باريس سلبا على من يتحسس المشاعر الدينية المسيحية وهنا لابد وان نتساءل ما الذي فعله المشاركون من غير المسيحيين وهم كثر في الاولمبياد الذي طغت عليه صور ولوحات ” الشذوذ الجنسي” الذي بات يروج له الغرب وسن قوانين بهذا الشان واعتبر ذلك مباحا يدخل في اطار حرية الفرد كما ان بعض المدارس بدات تثقف الطلاب بهذا الاتجاه في المرحلة الابتدائية و ان الاتحاد الاوربي الذي يضم اكثر من ” 27″ دولة عضو اخذ يعمم على الدول الاعضاء قانون تثقيف الطلاب باتجاه ” الشذوذ الجنسي” معنبرا ذلك جزءا من حرية الفرد التي يدعيها.
“حرية من الممكن ان نطلق عليها من الحزام وتحت”.
دول عديدة رفضت ذلك وكانت هنغاريا ” دولة المجر” في مقدمة الدول الاوربية الرافضة لهذا المسعى الاوربي الخطير الذي يستهدف افساد المجتمعات.
ومعروف ان روسيا تحرم وبشكل حازم مثل هذه القوانين الاباحية رغم وجود شعوب عديدة و ديانات مختلفة انطلاقا من مبادئ الديانة المسيحية التي تخلت عنها العديد من الدول الغربية واستبدلتها بالاباحية واسقاط المجتمعات اخلاقيا ومحاولة تعميم ذلك على الدول الاخرى غير المسيحية مستغلة تشويه مصطلح ” الحرية الفردية”..
وفي احصائية للمؤسسة الدولية ” للمثليين والمثليات ومقرها سويسرا ” فان هناك 69 دولة عضو في الامم المتحدة تفرض قيودا على ” المثليين”.
والشيئ المؤسف ان هناك دولا اسلامية شاركت فرقها الرياضية في اولمبياد باريس 2024 لم تحرك مشاعرها تلك العروض الاباحية والشعارات التي برزت في الساحات العامة وفي الملاعب الرياضية والتي اثارت حفيظة متدينين من غير المسلمين والكل يعرف ان دول الغرب الاستعماري اينما تحل تروج ” للرذيلة”.
ولن ينسى العراقيون عندما تم رفع ” علم المثليين” بالوانه المقززة فوق احدى سفارات دول الاتحاد الاوربي وسط بغدد دون مراعاة لمشاعر وقيم العراقيين الدينية وهناك من يروج لمثل هذه الممارسات الهدامة التي تستهدف قيم المجتمع الدينية والاخلاقية وسط المجتمع العرافي بعد ان نجح المخربون في ترويج استخدام النمخدرات بين اوساط الشباب الذين يعانون من التسكع والبطالة جراء ممارسات السلطة الحاكمة والجماعات المهيمنة على مقدرات العراق طيلة عقدين من السنين بدعم من المحتل الاجنبي تحت واجهة كاذبة ” اسمها الديمقراطية” وبتنا نسمع بمصطلح ” الكبسلة” يتردد وغيره من المسميات الطارئة والدخيلةعلى المجتمع العراقي على السنة الكثيرين ؟؟
2024-07-30