انه الغرور والمكابرة :
ترامب لم يلتفت الى سياسته التي كانت وراء هزيمة الجمهوريين في الانتخابات المحلية ؟!
كاظم نوري
بداية وحتى لايعتقد البعض من انني مع فوز الديمقراطيين في الانتخابات المحلية الامريكية او انني مع زهران ممداني او ” معداني” الذي فاز برئاسة بلدية نيويورك لانه اول مسلم يفوز بهذه الولاية التي لحقت هزيمة فيها بممثل الجمهوري ترامب لانني لاافرق بين ديمقراطي او جمهوري في الولايات المتحدة كون الحزبين يسعيان الى فرض سياسة امريكية استعلائية و قمعية على الشعوب والدول الاخرى الضعيفة.
اما كون زهران مسلما فهناك من بين المسيحيين والديانات الاخرى اكثر وطنية بالدفاع عن قضايا المسلمين وهناك من المسلمين من خان امته وقضيته ويشهد على ذلك التاريخ؟؟
نحن هنا بصدد تفسيرات ترامب لهذه الهزيمة عندما قال وبغرور طافح ” لان اسمه لم يرد في بطاقات الاقتراع” كان سبب خسارة الحزب الجمهوري مضيفا لها ان الاغلاق الحكومي لعب دورا هو الاخر في الخسارة؟؟
حتى هذا اللحظة يعتقد سمسار البيت الابيض ان اسمه مهم جدا وربما شكله وحركاته وبهلوانياته المثيرة للغثيان امام الكاميرات كان سببا في خسارة نيويورك.
اي غرور وغطرسة هذه وان الجميع يشعر بالقرف ما ان يطل وما اكثر من اطلالاته وهو يتحدث ويورد اكاذيبا لا اول لها ولا اخر حتى تجاوز ” مسيلمة” الذي تورد بعض صفحات التاريخ من انه كان رمزا للكذب ولاندري مدى مصداقية ذلك لان التاريخ هو الاخر نال صفحاته الكثير من الغش والتشويه وتحريف الحقائق.
ترامب حتى هذه اللحظة يعتقد لو كان اسمه في لائحة الانتخابات لما لحقت هزيمة بممثل حزبه في نيويورك دون ان يعود مليا الى سياسته المتهورة منذ وصل الى البيت الابيض وهو يرفع شعار” امريكا عادت عظيمة” ويبتز هذا البلد ويحلب البلدان التي ادمنت على المهانة والذل” ماليا ” ويتقدم الصفوف بتصريحاته على انه منقذ العالم والبشرية ثم يعودويتحدث عن قدرات بلاده على قلب الكرة الارضية راسا على عقب.
وحتى منطقة الكاريبي التي كانت تشهد هدوءا نسبيا تسبب في تازيم الوضع فيها بارسال سفن وبوارج حربية الى شوطئ الدول التي تعيش استقرارا سياسيا ليبتزها كونها دولا غنية بالثروات الطبيعيه بحجة مكافحة ” مافيا المخدرات ” فنزويلا وكولومبيا” مثالا.
اما تعهداته بوضع حد للحرب في اوكرانيا خلال اسابيع فقد تبخرت بحكم تعقيدات الازمة الاوكرانية وهرولة حلفائه الغربيين لاطالة امد الحرب نكاية بروسيا بدفع الامور نحو تازيم الوضع في اوربا الشرقية بل استغل الوضع هو الاخر لبيع اسلحة الى نظام زيلنسكي الفاسد والزم دول ” الترويكا” حليفة واشنطتن في ” ناتو” العدوني بان تدفع اثمانها.
لقد تحول بهذه الخطوة من داعية للسلام الى ” احد تجار الحروب؟؟
ترامب كما يبدوا وجراء غروره الطافح حتى ارنبة انفه نسي ان سياسته هذه والوضع الداخلي في الولايات المتحدة جراء ممارساته كانت وراء هزيمة ممثله في نيويورك وولايات اخرى لان الشعب سئم وعوده و ليس امام الشعب الامريكي سوى خيار واحد ” في ديمقراطية العم سام” اما ان يختار الجمهوري واما ان يختار الديمقراطي ولا وسط بينهما وقد اختاراهون الشرين وهي رسالة واضحة على ترامب ان يتلقفها ؟؟لكن زعامات من هذا النمط تبقى تكابر حتى تتلقى الصفعة التي تستحق لتستفيق من غطرستها ؟
22-11-2025
تعليق واحد
اتسائل هل الرجل الاصفر في البيت الاسود رفع شعار في حملته الانتخابية امريكا اولا ام الكيان الصهيوني اولا؟