انها مهزلة المهازل :
عندما يجلس الارهابي الجولاني على مقعد سورية البلد العريق في نيويورك !
كاظم نوري
من اجل ان يعطي المبرر للمشاورات مع الكيان الصهيوني وصولا الى اتفاق امني واقامة العلاقات والتطبيع بوساطة امريكية قال الارهابي احمد الشرع في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ” نحن نخاف من” اسرائيل” ولا نفتعل المشاكل معها وحذر من خطورة حدوث اضطرابات جديدة في الشرق الاوسط اذا لم تتوصل سورية واسرائيل الى اتفاق امني؟؟
ورفض الشرع الخوض في اي نقاش بشان تقسيم سورية في الوقت الذي تواصل فيه ” اسرائيل ” توغلاتها في جنوب سورية بزعم انها تدافع عن مصالح الاقلية الدرزية؟
الجولاني او الشرع لاحقا قال جملة علانية تعكس حقيقته و حقيقة قادة انظمة الخذلان والتامر انظمة الفساد جميعها.
فاين شجاعة هذا الارهابي الذي جلس في مقعد سورية بنيويورك كرئيس لهذا البلد العربي العريق لوكانت هناك عدالة في هذا العالم لما تجرا على ذلك بل لاقتيد الى اقرب محكمة دولية لينال العقاب الذي يستحق .
شجاعة هذا الاجرامي وجماعته تجسدت فقط في قتل الابرياء والتفجيرات التي تستهدف المواطنين يذبحون ويغتصبون النساء ويدمرون المزارات والاضرحة وقبور الانبياء والاولياء الصالحين.
نتساءل عن هذا ” الجهادي للكشر ” وهو يعلن الخوف من” اسرائيل” .
هل نسي العالم جرائمه المروعة ضد العراقيين والسوريين ليات ويخشى زوار
على هذين البلدين وشعبيهما من مخططات ومخاطر التقسيم وهو يتصدر هذا المخطط المريب؟؟
اذا قالها الجولاني بصدق ” الخوف من ” اسرائيل” فهل كان يمني نفسه بالاتفاق ” الامني ” مع العدو ام انه يعلم بنوايا الكيان الاجرامي لابتلاع سورية واقامة ” مشروع ” اسرائيل الكبرى”؟؟؟
لم بصل هذا المجرم الى حكم سورية اعتباطا بل ان هناك تنسيقا جرى بين انظمة الاستسلام المتامرة التي هبت الى دعمة سياسيا وماليا وبين الولايات المتحدة وحتى الكيان الصهيوني وان تركيا لم تكن غائبة عن الذي حصل بل ترك لها الدور المتفدم بحكم احتضانها لهؤلاء الارهابيين في محافظة ادلب كونها عضو فاعل في حلف شمال الاطلسي ” ناتو” العدواني الذي تقوده الولايات المتحدة فضلا عن شراء ذمم بعض المسؤولين في القيادة العسكرية السورية.
وها قد جاء دور هذا الارهابي التامري في المنطقة التي لن تشهد الاستقرار ومرشحة لاحداث وحروب كارثية طالما تواصل وجود مثل هؤلاء على راس حكومات ودول في المنطقة
2025-09-28