حكايات فلاحية:التعميم الحزبي!

صالح حسين
أتذكر قبل رحيل طيب الذكر ( ابو خولة – باقر أبراهيم ) كانت منظمة الحزب في مالمو بقيادة ثلاثي المرح ( أبو ابراهيم- صادق الجواهري، أبو ماجد – كريم عرب، وأبو جلال -تركي منشد ) لديها ( توجيها – تعميما ) من قيادة الحزب بـ(المقاطعة) يعني عدم زيارته أو اللقاء به وغيره من الرفاق والأصدقاء، وهو أي ( أبا خولة ) غني عن التعريف ( سياسيا وأدبيا – خلقا، أخلاقا، إنسانا مبدئيا ووطنيا لحد النخاع ) وهذا ليس كلامي فقط بل أغلبية الرفاق وكثير من العراقيين يشهدون على ذلك، بما فيهم الذين يلتزمون علنا بالـ(تعميم – المقاطعة ) ويخالفونها سرّا، وبالمناسبة قيادة المنظمة والتابعين لها أغلبهم أيدوا ( الحصار، الأحتلال، وعملوا بالمحاصصة، والآن لديهم (رتب عسكرية مرقومة – من نائب عريف إلى رئيس عرفاء وحدة، وكذلك رواتب متعددة داخل وخارج العراق ) بينما الراحل ( ابو خولة ) رفض رفاضا باتا كل ما ذكرناه أعلاه عن هؤلاء المدّعين بالشيوعية!
مربط الفرس: عندما توفى ( ابو خولة ) رحمه الله قبل سنتين، حضرت قيادة المنظمة، وحاشيتها برتبهم العسكرية لتأبينه، وبكلمة مختصرة مكتوبة وصلتهم بالبريد الحزبي، ولقباحة المنظر، منهم من أخذ صور مع (قبر – ضريح ) الراحل، بينما كان بعضهم من جيرانه في السكن منهم ( أبو فهد – جواد شكر ) لم يقوم بزيارته قبل وفاته لا في بيته، ولا في المستشفى، وكذلك من أصدقائه المقربين ( أبو الجاسم / قاسم الحلاق ) حسب ما يدعي هو، لم يحضر حتى تأبينه، هذا هو نشاط منظمات الحزب في الخارج! والمحصلة من كل هذه ( التعميمات، المقاطعات، التوجيهات ) هي أن الحزب فقد دوره بين الجماهير في الخارج، إنظر للجمعيات والمنظمات التابعة له!!
2025-09-28