انها حرب الاميين والجهلة في السلطة الحاكمة بالعراق :
ضد اصحاب الشهادات العالية الموثقة !
نمير علوان
كم سمعنا ان هناك الاف الشهادات المزورة ” اعدادية وجامعية” وغيرها التي حصل عليها الكثيرون في العراق بعد الغزو والاحتلال وقد تبؤا هؤلاء مناصب في السلطة ولسنوات دون ان يمسهم احد بسوء واوصلوا العراق الى ما نحن عليه الان جراء جهلهم وغبائهم ومحاربتهم للكفاءات العراقية التي تم استبعاد بعضها وعدم السماح لهم نظرا لكثرة الجهلة والاميين والفاسدين الذين يتنابون على الحكم منذ عام 2003 حتى الان
وبعد كل فصل من فصول مسرحية الانتخابات في العراق ولاكثر من عقدين من السنين تطل نفس الوجوده والخلف الكريهة تتناوب على السلطة منهم من اضاف ” طول قماش” الى عمامته واخذ يضعها بطريقة مقززة جعلتنا لانطيق النظر الى ” العمامة” اما الافندية فيكفي ان تزدريهم ما ان تنظر الى ربطات عنقهم او لحاياهم او لبسهم الذي يدلك على ان هؤلاء مجرد جهلة لايفقهون وان لاخير يرجى منهم .
بعد كل فصل وياتيك من يروج اعلاميا لمقولة ان هناك من بين ” الرئاسات الثلاث” او العصابات الثلاث” لافرق شخص سوف ياتي ب” الذيب ” من ذيله والكل يعرف ان هذا الشخص نفسه لايختلف عن بقية الموجودين وسبق وان تسلم المنصب قبل ذلك لدورتين اي ” 8″ سنوات كانت بحق سنوات كارثية وفاجعىة على العراقيين .
وهاهو هو يعيد الكرة بالحديث حتى قبل تسلمه المنصب عن اموال صرفت “لجماعة رفحا” وهي اموال خيالية باعتبار تلك الاموال ومن يستحقونها ” خطا احمر” لايمكن المساس بها وهو يتهيا لاستلام المنصب الذي يعد الاول ل” 4″ سنوات جديدة .
اين نحن من مقولة ” المجرب لايجرب” وهذا الشخص يتبؤا المنصب مرة اخرى ليضرب رقما قياسيا وكانه ” فلتة زمانه” ؟؟
الى الذين يروجون من ان هناك خيرا يرجى من هؤلاء بما فيهم القادم لاستلام منصب اول في ” العصابات الثلاث ” انهم مجرد اشخاص ” ينفخون في بوق مثقوب” لاسيما وان هناك من سبقهم وهومن ذات الطينة العفنة” باتخاذ خطوات تستهدف الكفاءات العراقية واصحاب الشهادات العالية الى جانب فرض الضرائب والاستقطاعات على الموظفين والمتقاعدين واصحاب الدخل المحدود ظنا منه ان ذلك سوف يسد” الشك الكبير ” لان الركعة ازغيرة ” والعجز في الميزانية الناجم عن ” سرقة ونهب المليارات” طيلة عقود من السنين؟؟ لا ياتي عبر الترقيع .
ان استهداف الاساتذة والكفاءات العراقية والاساتذة الجامعيين كانت بمثابةحرب من الجهلة والاميين واصحاب الشهادات المزوة وما اكثرهم في سلطة ما بعد الغزو والاحتلال .
انا من الكارهين للمحتل الامريكي واي محتل او مستععمر كان اما الترويج من قبل بعض الحثالات على ان الولايات المتحدة تخشى هذا المسؤول او ذاك في سلطة هي من صنع المحتل فهو واهم لان واشنطن لايهمها هؤلاء الذين بوجودهم يخدمون الاحتلال وان واشنطن جربتهم طيلة عقدين من السنين فلن تجد افضل من هذه العينات التي لايهمها العراق وشعبه انهم مجرد تجارشعارات بائرة اتى عليها الزمن وان الولايات المتحدة خبرتهم جميعا وعن قرب؟؟
2026-01-28