دول استعمارية تدعي نشر العدل والديمقراطية وتكمم افواه قضاة في محكمة الجنايا ت الدولية !
كاظم نوري
كم كنا مبهورين بشيئ اسمه عالم الغرب المثالي لاسيما وان ماكنة الاعلام التي تحركها وتديرها وتشرف عليها كارتلات او حتى استخبارات غربية تضخ الاكاذيب و تشوه الحقائق وتمرر مشاهد واحداثا هي اشبه بالاساطير جعلنا نتوق وبحرقة نتمنى انظمة وحكومات شبيهة لها او العيش في تلك البلدان مقارنة بما يحصل لنا في بلداننا واتضح بمرور السنين وحدوث وقائع ان حكومات هذه الدول مجردة من كل القيم التي يورودونها في اعلامهم وحتى ديمقراطيات الغرب التي فرضوها في بعض من بلداننا لمسناها فهي مجردة من العدل والديمقراطية الصادقة او الانسانية التي يتبجحون بها والتي تصل الى حدنشر صور حيوان وليس انسان تحيط به ثلة من البشر وهو ممد وان بعض الحضور يذرف الدمع على الحيوان وهو يحتضر لكن عندما تتخذ هذه الدول قرارات جائرة لاعلاقة لها بشيئ انساني حتى على مسؤولين في مؤسسات دولية حصل مع فرض حظر على قضاة في محكمة الجنايات الدولية لانهم قالوا الحقيقة عندما فرضت واشنطن حظرا او اجراءات لاشرعية عليهم لانهم قالوا الحقيقة اجراءات تتنافى مع ايسط مفاهيم الانسانبة دفاعا عن مجازر يرتكبها الكيان الصهيوني في منطقتنا على الشعوب الاخرى.
اجراءات لاعلاقة لها بشيئ انساني تجد لها مبررات وتجد لها مخرجا مثلما اتخذت اجراءات ضد العراق قبل ذلك وفسرتها على انها لاتستهدف ذلك الشعب الذي فرضت عليه العقوبات بل تستهدف حكومته باجراءات لاشرعية بل المعني بها
الشعب الذي عانى من مثل هذه الاجراءات غير الانسانية اكثر من بلد وكان العراق احد ضحايا الحظر والحصار قبل غزوه واحتلاله و الذي شمل حتى ” اقلام الرصاص” في حينها بحجة منع استخدامها لاغراض عسكرية.
هذه الدول لايهمها سوى الربح حتى على حساب الشعوب الاخرى فالنفط ومصادر الطاقة في منطقتنا بالنسبة لهااثمن واهم من حياة كل الشعوب التي تعيش فيها وان شركاتها الاحتكارية تفتعل الازمات وحتى تبحث بالتنسيق مع اجهزتها الاستخاراتية عن وسيلة للحصول على الاموال من خلال انتاج مضادات وادوية ضد فايروس هو من صنع مختبراتها كما حصل مع ” كورونا” .
ويحصل الشيئ نفسه في تعامل هذه الدول الاستعمارية مع جميع دول القارات فكنت شعوب القارة الافريقية هي الاخرى ضحية اطماع ا لدول الاستعمارية وفي المقدمة فرنسا التي حرمت معظم دول القارة من مصادر العيش الحر الكريم وجوعت شعوبها وفرضت عليها حتى اللغة الفرنسية وثقافة طارئة على الشعوب الاصيلة في افريقيا ونهب ثرواتها والمعادن الثمينة التي تزحر بها اراضي الدول الافريقية.
الان وبعد ان اهينت الولايات المتحدة جراء عدوانها ضد ايران اخذت تبحث في مكبات نفايات الحظر والعقوبات اللاقانونية فلجات الى ذات الاسلوب الرخيص الذي جربته وفشل عقودا من السنين.
وهاهي تعود مرة اخرى ظنا منها ان التجارة البائرة والمرفوضة من قبل دول مرموقة في مقدمتها الصين وروسيا التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية تجعل منها دولة لها قيمة بعد الذل والمهانة لتي لحقت بها جراء فشلها والكيان الصهيوني في عدوانهما بمنطقتنا ؟؟
او نها تحلم بالخروج من مازق وضعت نفسها فيه جراء مغامرة سمسار البيت الابيض علها تسمع لغطا عن نصر موهوم في عدوان اوصل سمعتها الى الحضيض؟؟
2026-08-25