” ال ” سعود ” خونة على مر العقود ” !
كاظم نوري
اورد هذه الاحصائية فقط ليطلع عليها القارئ الكريم ” جامعة الدول العربية” وعدد اعضائها 22 عضوا ومن اهم بنود نظامها الداخلي فقرة تقول اذا تعرضت دولة عربية لعدوان فان الدول العربية تهب للمساعدة .
كم من الدول العربية تتعرض للاعتداءات امريكية صهيونية وحتى تركية او غيرها ” العراق وسورية ولبنان وفلسطين مثالا ” لكننا لم نسمع شيئا من ” مجموعة دول محنطة” باسم جامعة الدول العربية تتحكم بها عوائل واسر تحكم في الخليج وعلى راسها السعودية وقطر والامارات .
وهناك ايضا منظمة المؤتمر الاسلامي التي يطلقون عليها مسمى ” منظمة التعاون الاسلامي” وعدد اعضائها 75عضوا ولا اريد الدخول في تفاصيل بنود ميثاقها طالما ان الاثنين ” الجامعة العربية و ومنظمة التعاون الاسلامي يقف وراء تشكيلها طرف مشبوه وان دولة معروفة تدعي العروبة والاسلام تتحكم بهما وبمواقفهما من خلال ” الحقائب ” وفضلات الموائد في الرياض ” التي يقتات عليها بعض من زعماء تلك الدول وليس جميعهم حتى نكون منصفين ولابد ان نشيد بموقف باكستان الاخير حول مجازر غزة التي يرتكبها العدو الصهيوني والذي لم نسمع من دولة عربية شجبا او استنكارا لما تعرض له اليمن وهو يدافع عن فضية شريفة تنصل عنها العديد من قادة العرب بل تواطا البعض منهم مع العدو المجرم .
العدوان الصهيوني الاخير على اليمن حيث تعرض ميناء الحديدة الى قصف اجرامي تسبب باستشهاد عدد من المواطنين اليمنيين والذي جرى بتنسيق مع دول الشر الولايات المتحدة وبريطانيا وربما دولة اخرى حليفة لهما لن تجرؤ دولة عربية اواسلامية على ادانته بل ان العكس حصل هو ان هناك دولة او اكثر ساعدت الطيران الصهيوني المعتدي على استخدام اجوائها نظرا لبعد المسافة للقيام بالعدوان الاجرامي الاخير وقد اشارت اصابع الاتهام الى ” السعودية التي نفت ذلك لكن موقفها الرسمي ازاءالقضية الفلسطينية منذ وجدت يؤكد ضلوع ال سعود بخيانة دولة عربية كما خانت في السابق دولا عديدة وتامرت عليها منفذة اجندات الامريكيين.
لانطلب من حكام السعودية ان يشجبوا او يستنكروا او يعبروا عن سخطهم لانهم اول من شن الحرب الظالمة على اليمن وتداعيات تلك الحرب لازالت تتواصل حتى الان .
ولابد ان يطلع القارئ الكريم على حديث الناطق باسم وزارة الدفاع السعودية العميد تركي المالكي الذي نفى فيه اي علاقة اومشاركة او استهداف لمدينة الحديدة اليمنية وان الرياض وفق زعم المالكي لن تسمح باختراق اجوائها من اي جهة كانت.
ماشاء الله بلا حسد”.
السعودية لديها القدرة على منع ” ماما امريكا” التي توفر لها ولنظامها الحماية وعلى لسان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب وهو قادم الى البيت الابيض من جديد وعلى امراء ال سعود ان يتحسسوا ليس فقط رؤوسهم بل خزائنهم التي تغص بالمليارات ولازلنا نتذكرال ” 500″ مليار دولار قدمتها ” خاوة” الرياض بحجة عقود تسليح لكنها لم تتسلم منها الا ما نزر وسط تصريحات تتكرر كانت وما زالت تتردد على لسان ترامب ان القوات الامربكية لا توفر الحماية للاخرين مجانا انه يتعامل بهذا ” الاسلوب اسلوب “المافيات الدولية ” حتى مع حلفاء واشنطن في “حلف ناتو ” العدواني.
وحتى نكون موضوعيين لقد صدر بيان عن وزارة الخارجية السعودية قالت فيه انها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن التي شهدتها محافظة الحديدة دون ان تشجب او تستنكر لكنها وكما ورد في البيان ان الرياض تخشى من تضاعف حدة التوتر في المنطقة وتضر بما اسمته الجهود المستمر لانهاء الحرب على غزة.
انها” السعودية” تخشى على نفسها من ان اليمن وجيشها وحركة انصار الله اوصلوا عدة رسائل لها وعلى ارفع المستويات بانها ستنال العقاب الذي تستحقه ان هي اقدمت وغامرت لتنفيذ اوامر اسيادها بفتح الجبهة من جديد ضد اليمن التي تواصلت حربها العدوانية لسنوات.
لا ندري عن اية جهود يتحدثون وان دمارا وقتلا ومجازر يومية يرتكبها ال صهيون ضد شعب غزة وللشهر الثامن على التوالي وتجاوز عدد الشهداء اكثر من 38 الف شهيد فضلا عن اعداد هائلة من الجرحى. الكل صامت صمت القبور حتى تلك الدولة التي فقدت ممر رفح ومناطق اخرى بات يسيطر عليها جيش العدو خلافا لاتفاقيات ” كامب ديفيد ” المذلة رغم لسانها الطويل وتقديم نفسها دوما حاميا للبوابة العربية بالدفاع عن الامة العربية وحماية شعوبها من الاعتداءات الاجنبية .
2024-07-24