تلقت قوات العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن ضربة عسكرية كبيرة فجر اليوم، أدت إلى مقتل العقيد السعودي، عبدالله السهيان، وقائد المعسكر في باب المندب العقيد الإماراتي، سلطان بن هويدان، وهما أعلى شخصيتين عسكريتين يعترف “التحالف” بمقتلهما منذ بدء العدوان في شهر آذار الماضي.
وأوضحت مصادر مقربة من جماعة “أنصارالله” أنّ العملية التي أدت أيضاً إلى مقتل “مصرع قائد كتيبة مرتزقة بلاك ووتر الأميركية، الكولومبي كارل”، نفذت من خلال توجيه ضربة بصاروخ “توشكا”. وأشارت المصادر إلى أنّ من بين القتلى “25 سعودياً، 19 إماراتياً، 12 سودانياً، 12 مغربياً، و48 من العملاء”.
ونعت قوات العدوان المشتركة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “العقيد الركن عبدالله بن محمد السهيان، وسلطان بن محمد علي الكتبي، أحد ضباط القوات الإماراتية”، لافتة إلى أنهما قتلا أثناء “متابعة سير عمليات تحرير تعز”.

العقيد السعودي مصافحاً الرئيس الفار، عبد ربه منصور هادي، قبل يومين في عدن (أ ف ب)
وكان مصدر رفيع في سلطات عدن قد أفاد في تصريحات سابقة إلى مقتل قائد القوة الخاصة السعودية في اليمن، السهيان، فجر اليوم، في معارك قرب مضيق باب المندب. وأضاف أن السهيان، الذي بات يُعدّ أعلى شخصية عسكرية يُعلن عن مقتلها في اليمن، كان يتقدم “قوة كبيرة من قوات التحالف، مؤلفة من 147 جندياً و16 دبابة، وسقط عليهم صاروخ، ما أسفر عن مقتله مع جنديين سعوديين وآخر إماراتي، وإصابة عدد آخر”.
في سياق متصل، وللمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، قصفت القوة الصاروخية للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» مطار جيزان الإقليمي بصاروخ بالستي من نوع “قاهر1″، أصاب هدفه بدقة.
وكانت القوة الصاروخية قد قصفت فجر يوم الأحد “قاعدة خالد بن عبدالعزيز” في منطقة خميس مشيط السعودية بـ”قاهر 1″.
(الأخبار، الأناضول)
2015-12-14