الى الفارس جورج عبد الله!
د. هاني سليمان
يوم السبت 26/7/2025 تستقبل بيروت وباقي حواضر لبنان فارس النضال والثبات جورج إبراهيم عبد الله ، الظاهرة التاريخية والأخلاقية على مستوى الأمم وأصحاب القضايا العادلة…
لا يمكن وصف جورج عبد الله بالبطل وكفى، لأن البطولة حالة فردية تشير الى صاحبها، بل يمكن وصفه بالمدرسة بكل صفوفها ودروسها ومعانيها..
يوم السبت ستُقرع أجراس الكرامة في لبنان، وترتفع الصلوات في مآذن الاوفياء، لمن جسد التضحية في شخصه وسلوكه ناشرا المعنى الاسمى لها في دنيا العرب والمسلمين والمسيحيين وأحرار العالم.
انه سبت النور الذي يعود فيه ” المخلّص” الينا بعد جمعة الآلام، بل بعد دهر من الآلام حيث وهب السيد المسيح (ع) نفسه للامتحان والصبر والمعاناة، لأجل المستضعفين والفقراء والمؤمنين.
ولأن فلسطين بقداستها احتضنت يسوع بالأمس، فإن فلسطين اليوم بقداستها تحتضن “المخلّص” الذي تخلص وخلصنا من الأوهام والمراهنات والركض وراء سراب الوعود الكاذبة.
حين نتعانق يا جورج، قد تراني متغيراً في الشكل، وبإذن الله لن تراني متغيراً في المضمون، وأطمأنك ، فانا لست الوحيد بين الذين ستعانقهم وقد ثبتوا على العهد، عهد فلسطين بكل عظمتها ورمزيتها.
ان قلت لك ان فلسطين مدينة لك بكل شيء، ستصحح العبارة وتقول لي انا مدين لها بكل شيء، لأنها أرضعتني حليب الكرامة والاباء.
24/7/2025
تعليق واحد
البطل المناضل جورج عبدالله
لن يرضخ للارادة الامريكية والفرنسية والبريطانية
البطل جورج عبد الله لن يركع ولم يساوم فقاوم وثبت في زنزانته
المناضل الاممي لم يستسلم رغم انهم حاولوا كسره فلم ينكسر بل انكسرت قيوده
وارادوا هزيمته وثبت في مبادئه وقاوم وانتصر
لاحظا دول كبيرة عديدة انحنت وسجدت للامريكان والصهاينة لكن المناضل جورج بقي شامخا وواقفا وثابتا وانتصر
وها هو اليوم في اول كلمة له بعد نيل حريته يشدد على العمل المقاوم فالمقاومة تشد من عزيمة الاسرى والمقاومة اخيرا ستنتصر