الى الذين يهرولون وراء السراب ” الترامبي” تمعنوا جيدا ما يحصل في غزة!
كاظم نوري
من يعتقد ان الوضع في منطقتنا قد يستتب بعد ” مهرجان او قمة شرم الشيخ” حول غزة الذي هرول عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات لحضوره لا من منطلق الايمان بالنقاط التي وردت في مبادرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بل جراء الخشية والخوف من تهديداته وسلوكه الذي لم يبق دولة صديقة اوغير صديقة للولايات المتحدة حتى تلك الدول الحليفة لواشنطن في حلف ” ناتو” العدواني الا واخضعها لاتفاقات غير متكافئة لشغفه بالمال والهيمنة ؟؟
اما العراق فتعامل معه على انه اشبه ب” الولاية الامريكية ” مع ازدراء من يحكمون ولايغرنكم اللقاء الذي تم في منتجع ” شرم الشيخ ” في مصر مع السوداني والمديح الذي كاله للعراق باعتباره خزين من النفط ” هذا هو هدفه” المعلن دوما ؟؟
لاندري هل ننسى تصرفات ترامب في ولايته السابقة عندما زار ” قاعدة الاسد” الامريكية في الانبار في بداية احتفالات العام الجديد دون ان يشعراحدا من حكام العراق في حينها فقد هبطت طائرته في القاعدة وشارك العسكريين الامريكيين احتفالاتهم بالعام الجديد دون ان يلتقي احدا من العراقيين الذي زعم بعضهم كان على علم بذلك او انه ابلغ بغداد بالزيارة وهي اكذوبة الهدف منها اعطاء قيمة لانفسهم ثم غادر انذاك الى المانيا ليلتق العسكريين الامريكيين في قواعد على الاراضي الالمانية ؟؟
الى من يراهن على هذا ” الرجل” او يصدق اقاويله ووعوده فهو واهم واشبه بمن يهرول وراء السراب؟؟
هاهي غزة تتعرض يوميا لاجرام ال صهيوني بعد ادعاء وقف العدوان استنادا الى مبادرة ترامب وان الجلاد نتن ياهو يهدد ويعربد ويطلب على مزاجه وهناك الكثير من الذرائع والحجج اضافوا لها الكثير من الشروط التي لم تتضمنها نقاط ” خطة ترامب” الذي يهدد هو الاخر نيابة عن الكيان الاجرامي بل يشجعه على الكثير من الاعمال الاجرامية ؟؟
الولايات المتحدة سواء كانت تحت قيادة ترامب او غيره دولة ليست ذات مصداقية ولا يمكن الركون الى تعهدات رؤسائها وعلى راسهم ترامب الذي لايوجد في قاموسه صديق او حليف لان همه ينصب على المكاسب وجني الاموال” والسيطرة على النفط او اية معادن ثمينة باية طريقة كانت واذا عجز عن ذلك لن يتردد في ان يكشر عن انيابه .
ان الوضع في قطاع غزة شائك ولايمكن حله بظهور ترامب على المنصة وهو اشبه بالممثل الذي يؤدي دورا فاشلا على مسرح بائس جل حضوره من الذين يخشون سطوة هذا الممثل؟؟
وان حضورهم لم يات اعجابا بممثل يقف على مسرح بل سوى من منطلق الخشية منه وتجنب ” طول لسانه” الذي لن يتوقف عن كيل الاوصاف الرخيصة للاخرين حتى لو مدحهم في تصريحات سابقة حدث ذلك عندما ابدى اعجابه بالرئيس الكوري الشمالي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سوف يلتقيه في قمة قريبا في بودابست عاصمة هنغاريا حول الازمة الاوكرانية وحتى الرئيس الصيني الذي قد يلتقي ترامب قريبا ايضا حول الاوضااع الاقتصادية وفرض الضرائب الا انه سرعان ما انقلب عليهم سابقا ووصفهم اوصافا اخرى لاتليق بعيدة كل البعد عن الاعراف الدبلوماسية وحتى الاخلاقية ؟؟
كفى رهانا على هذا الحاكم الذي لايحترم سوى الاقوياء اما الذين ينبطحون له فسوف يمارس ضدهم سلوكا يزيدهم انبطاحا وان اكذوبة شغفه بسلام غزة ما هي الا مسرحية يخفي وراءها اهدافه وهي بالتاكيد اهداف الكيان الصهيوني الاجرامي ؟؟.
2025-10-19