الوفد العربي الإسلامي في بكين وموسكو، رفع عتب وإسقاط واجب!
غيث العبيدي.
تمخضت القمتين العربية والاسلامية، المنعقدتين في الرياض بتاريخ 11/11/2023 وولدت لجنة وزارية عربية وإسلامية، برئاسة السعودية وعضوية كل من تركيا ومصر والأردن وقطر وفلسطين، وبعض الدول الغير مؤثرة في القضية الفلسطينية كنيجيريا واندونيسيا، ولفيف قضوا أعمارهم يصرفون الآلاف من بنود الورق المقوى، لإصدار بيانات استنكار، أكثرها جرأة خجول للغاية، كأمين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامية، لتقود حراكا دوليا لوقف الحرب على غزة.
وها قد شدوا الرحال لمضارب بكين وموسكو، لبلورة موقف دولي ضاغط، لوقف الانتهاكات الصهيونية في غزة.
الأمر لهذة اللحظه يبدوا رائعا، ويحسب للدول العربية والإسلامية، فهكذا مواقف تشد من ازر المقاومة، وترفع من معنويات الفلسطينين بشكل عام، أما الغير الرائع ويحسب عليهم لا إليهم، هو أن مواقف الصين وروسيا هي بالاصل أكثر تقدما من مواقف أغلب الدول العربية، تجاه مايحصل الان في غزة.
فبعض مواقف الدول العربية، مبنية على أن حماس لاتمثل الشعب الفلسطيني!!
وغزة لا تعني فلسطين!!
وبعضها وصم حماس بالحركة الإرهابية!!
وبعضها أدان عملية طوفان الأقصى!!
وماتبقى، لا تهش ولا تنش.
ولك يحظى ذلك الحراك العربي والاسلامي، بالاهتمام العالمي، يجب أن تكون مواقف الدول المنضوية في اللجنة اعلاه، متقدمة على مواقف الصينين والروس بخطوة، أو على أقل تقدير متساوىة معها بالمواقف، وخلاف ذلك هو كمن (ودع البزون شحمة) والهر أو القط أو البزون سموها ماشاتم، حيوان أليف، ما أن تضع أمامه قطعة طعام يهجم عليها بالمح البصر ليأخذها لنفسه، دون أن يراعي حرمة أحد.
علما أن اغلب دول اللجنة الوزارية اعلاه، برئيسها واعضائها، هم أول من باع وخان وتاجر وساوم، بالقضية الفلسطينية، سابقا وحاليا وفي الحرب والسلم وفي السر والعلن.
ومتى ما أصبح العرب عرب،
والمسلمين مسلمين،
ومتى ما أصبحت فلسطين قضية المسلمين، الاولى قولا وفعلا وتدبر،
سنغير ارائنا ومواقفنا ونقول غير ماقلناه اعلاه،
وبكيف الله.
2023-11-23