الوطن أم الميناء؟!
احمدالناصري
من يخون هذا الوطن الجميل وناسه، ويقبل بالاحتلالات والتدخلات الواسعة المباشرة ومصالح وهيمنة الخارج، لا يفكر بميناء ومطارات وحدود، وكل ما يتعلق بالاستقلال والسيادة الوطنية والدولة الوطنية الحديثة والتطور العام، وحل مشاكل الأزمات المرعبة المتفاقمة، التي تضرب بجميع مفاصل وتفاصيل الحياة.
الدولة الفاشلة والمنهارة أداة للهدم وليس للبناء. الميناء مشروع كبير ومهم جداً، لا يمكن تركه أو التقليل من أهميته، لكن أيضاً لا يمكن تحقيقه في ظل دولة منهارة وسلطة طائفية تركت ودمرت تنازلت عن كل شيء عدا الحصص ضد الوطن. ويجب أن لا يتحول موضوع للغو والمزايدات والصراعات، وترك كل ما عداه من موضوعات وقضايا رئيسية خطيرة. هذه ليست طريقة لمعالجة الكارثة!
النفط والزراعة والصناعة والمياه والبنى التحتية الأساسية والتنمية والخدمات، ومعالجة قضايا الفقر والبطالة والتدمير الاجتماعي الثقافي النفسي للناس والمجتمع، مشاريع ضرورية لا تطرحها ولا تنفذها سلطة طائفية متخلفة فاشلة.
القادم أخطر وأبشع حسب الأسس والمقدمات والمعطيات الجديدة (مالكي مقتدة مسعود هوش يار عامري خزعلي القضاء والقدر)….
الحل، تطوير نواة وخط المواجهة الوطنية، وترك التمسلت….
2021-12-28