الوطنية والوضع السياسي غير الوطني…
أحمد الناصري
الوطنية الحقيقية غير المزيفة ولا الناقصة هي الوقوف ضد هذا الوضع السياسي غير الوطني برمته!
البعض يخادع ويتمسح ويدعي بالوطنية والواقعية، لكن بطريقة غير وطنية، لا تحقق ولا تهتم بالاستقلال ولا بتحقيق الوضع السياسي الوطني الداخلي السليم في جميع المجالات.
كل من شارك بعملية سياسية طائفية فرضها الاحتلال وقف ضد الوطن والوطنية وصولاً إلى العمالة والخيانة. هنا التبرير والتلصيق والتقطيع لا ينفع.
هل العملية السياسية الطائفية التي فرضها الاحتلال وطنية وطبيعية في جميع المجالات في ضوء أسسها وليس نتائجها فقط؟
هذه هي مواقفهم غير الوطنية كما يكتب أحدهم (حوار وطني شامل لا تنفرد به جهة بعينها، ولا يقتصر هدفه على حل الخلافات مع الإقليم، وإنما يستهدف إصلاح العملية السياسية التي كانت من بين العوامل الحاسمة التي جرّت البلاد الى ما هو فيه . على أن يجري الحوار تحت سقف الدستور من دون الإخلال به، وفي إطار الحفاظ على العراق الديمقراطي الاتحادي المدني وبعيداً عن الإرادات الخارجية وأجنداتها وما تغذيه من أحقاد وكراهية وتحريض على الانتقام)… ماهو الجديد في هذا الكلام التلقيدي المعاد والمكرر بشكل ممل؟ أنه يدعو إلى إصلاح العملية السياسية كي تستمر في التدمير والتخريب على أسس مواقع ومصالح وحصص أطرافها تحت سقف الدستور المترجم. أين الوطنية في هذا الموقف؟ أنها وطنية مزيفة كما هو الحال والمواقف والوضع الآن..
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1930193567299655&id=100009270914346
2017-10-24