الوضع والوعي الحقيقي والوعي الزائف
عن اللحظة الوطنية الحرجة والمواقف…!
أحمد الناصري
الوضع في بلادنا ومنطقتنا المترابطة، وصل إلى الدرجة الحرجة النهائية من الخراب، في ضوء النتائج اليومية المباشرة.
هذا الوضع الحالي لا يحتمل الصمت والمواقف المترددة. ودائماً هناك من يواجه ويحاول ويقاوم ويستمر، كوعي وموقف. وهناك من يخون ويتخاذل ويستسلم ويقبض ويشارك بمواقف الطرف الآخر (العدو).
لقد أصبحت المواجهة مكشوفة وأخيرة (كما كانت دائماً)، بين موقفين، مع الوطن والناس، او ضدهما، حسب التغريدات والمواقف والعمل…
رفض الوضع الحالي هو بداية الحل الصعب…
* هناك الوعي والموقف الإنساني الاجتماعي الطبقي من الناس وحقوقهم ومصالحهم. وهناك الوعي الناقص والوعي الزائف (السافل)، الذي يقلب الحقائق ويشوهها.
العدو يعتمد على الاضطهاد والقمع وفرض ظروف الجوع والعوز على الناس لسحقهم وإخضاعهم (الأساليب الفاشية الوحشية). هناك من يقاوم العوز والجوع والحرمان والاضطهاد (سبينوزا العظيم قتله الجوع والعوز والفقر والعزل وهو دون الأربعين) دون أن يستسلم. وهناك من يستسلم من أول مواجهة في بداية الاختبار في سبيل حياة صحيحة وحقيقية.
من هنا تتنوع المواقف حسب الوعي، فقد تندلق وتسيل وتتبعثر بين أروقة السلطة الغاشمة، ترافقها المدائح البائرة والجائرة والرخيصة، ضد الحقيقة المعروفة. هناك تخريب منظم واسع…
هم يعملون على تحطيم الدولة والمجتمع وتخريب وتشويه حياة الناس، للسيطرة عليهما، بأساليب تدميرية فاشية بشعة. الموقف الوطني الجذري ضد كل منظومة التخريب والتدمير، السياسية والدينية والطائفية والثقافية، بكل أسسها ومرجعياتها ومصادرها (الوضع السياسي والعملية السياسية في بلادنا).
2021-10-10