احمد الناصري. حاضنات بيوض المخابرات وموسم التفقيس الجديد (زرفهم ومصطفى)… الاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد تسمية قانونية وسياسية أخرى له، وما يترتب على ذلك من مواقف سياسية وثقافية وعسكرية، ضد أو مع! لا يمكن تأييد الأحتلال والاجتياح والحرب، باعتباره ضد الفاشية وسيسقطها، فهو مثل الفاشية من حيث القتل الجماعي والتدمير السريع والشامل (على الأقل من حيث النتائج بالنسبة للواهم وليس للعميل!). واحتلال بلادنا جزء من المشروع الأمريكي الكوني وفي منطقتنا وبلادنا، حيث النفط والكيان والموقع بالاتصالات العالمية. في كل الأحوال والظروف والاختلاطات، هكذا وضع لا يحتمل التبسيط والسذاجة، فمن يقبل بالمشروع الأمريكي؟ ولد المخابرات البسيط (من الدرجة السابعة أو العاشرة) المدعو مصطفى، هو حلهم ومرشحهم وممثلهم، مثل زرفهم وعلاوي والمجرم عادل القناص. ها هي حاضنات بيوض المخابرات الأمريكية، وجهود زلماي خليل زادة، ومؤتمر صلاح الدين ولندن تفقس فراخ، لم تشب عن الطوق، مسلوقة بشكل سريع، بعد احتراق الوجوه القذرة (الصف الأول من نخبة العملاء) ومجلس الحكم. شكل الحكم هو استمرار فج لمجلس العبيد التافه، والانتخابات والمحاصصة وسرقة الدخل القومي وحال مسعود والميليشيات والنفوذ الإيراني والصراع في بلادنا، ومعالجة وباء كورونا بعقار البصاق المقدس! مصطفى منهم ومثلهم وواحد منهم (المشكلة ليست مع هذه الأسماء والوجوه الكريهة فقط)، وهو سيطبق خططهم السياسية والاقتصادية، خطط التدمير. كل أسباب الانتفاضة قائمة وموجودة، وإمكانية عودتها وتجديدها قائمة. وهي حاجة وتجربة وطنية متقدمة، كشفت ورفضت الوضع والنظام برمته، وواجهت مشاكل كبيرة، أخطرها القتل والقمع، ثم التشويه السخيف، وهو غير الحوار والنقد وكشف الأخطاء والنواقص لمعالجتها…