الوداع الأخير!
ابتسام الجشمي*
هاقد اقترب اليوم الذي لن ينسى ولن يغيب من قلوب العاشقين إنه يوم توديع سماحة العشق السيد الشهيد حسن نصرالله رضوان الله عليه
يومً سيرفع فيه خير خلق هذا العصر محمولاً على الأكتاف ليكون للثائرين خير معلمٍ وقائد في درب الجهاد والاستشهاد.
سيدي ياخير من صدق وجاهد وبلغ حتى اصطفاه الله هانحن أنصارك نعاهدك أن نكون على العهد ماحيينا وأن نغرس في أطفالنا تلك المبادئ والأخلاق التي تعلمناها منك ومن سيرتك المعمدة بالدماء الزكية.
خمسة أشهر مرت ولم نستوعب أنك حقاً لم تعد بيننا ولكن أتى اليوم الذي لا مفر منه ولا من حقيقته إنه يوم الوداع الأخير
الوداع الذي سيبقى محفوراً وخالداً في وجداننا.
ولكن سيدي أنت علمتنا أن لا ننكسر ولا نظعف ولا نستكين نتيجة سقوط قاداتنا العظماء نعم لن ننكسر ولن نظعف ولن نستكين بل سيبقى دمك الطاهر وقوداً لنا لمواصلة الجهاد وستبقى كلماتك هي التي تشدنا لمواصلة طريق العزة والكرامة اما صورتك فستبقى لنا عنوان وراية نرعب بها أئمة الكفر وأعوانهم من المنافقين المندسين في قلب الأمة.
سيدي عذراً منك إن ذرفنا الدموع ولكن كيف لعينٍ رأتك أن لا تسكب الدمعات وكيف لقلب سكنت فيه أن يطمئن وقد أصبح مهجور مجروح لا يلقى لجرحه دواء ولا لألمه طبيب
سلامٌ من الله عليك يا سيد الشهداء وعلى صفيك الهاشمي ورحمة الله وبركاته.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-02-25