الميدان، تأكيدٌ لهوية شعب الإيمان!
فاطمة البرقي*
ميدان ليس كمِثلهِ ميدان، ميدان اليمانيون هو ميدان استجابة ، ميدان قومٍ يحبون الله ويحبهم، فيه من الإثيار والعطاء، بحر لاينضب، وصبرٌ لا ينفذ،
آيات ذُكرت في كتاب الله وأحاديثٌ فيها لرسول الله، تُجسد هوية شعب الإيمان، في سورة النصر والحشر والمائدة، تصف إيمان اليمانيون وتترجمُ واقع عملهم ،
نعمتٌ أنعمها الله على الأنصار، إذ جعلهم أنصاراً لدينهِ ولرسولهِ ولإ أعلام الهدى وللحق على مدى الدهر ، و الميدان اليوم يترجمُ ويجدد؛
ففي الوقت التي تنصلت الأعراب عن موقفها اتجاه القضية المركزية ، بدأ موقف اليمنُ للعالم جلياً لايهابُ إلا الله ، ليؤكد ذلك، أنهُ شعبُ الإيمان والحكمة، ويؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة،
واتحفال اليمانيون بِأول جمعة من شهر رجب الأغر ،دليلاً على تمسكِهم وفرحهِم بدخولهم لدين الله أفواجا،بعد إن راءوا وتيقنوا أن الدين الإسلامي،هو النور الذي سيخرجهم من وحلِ الظلامِ إلى نور الهداية،وهنا يتجسدُ إيمان اليمانيون وحكمتهم؛
وإطلات قائد الحكمة ونور الهداية، اليوم يدعوا شعبه هيا نعمة منّ الله بها على أهل اليمن، لِرفع رآيته،وتأكيد هويته وتجديد عهده لرسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، في الميدان العملي،
وتوجيه بوصلة العِداء لِأعداء الله وأعداء الأمة، أمريكا وإسرائيل، مُعلِنن لهم التحدي ولمن يتورط معهم،
وتقديم رسالة الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والثبات وفق أمر الله، وإستمرارً لِحملِ رآية الآباء والأجداد في نصرة الإسلام، وتجديد العهد مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، في مواصلة المسير والثبات، على الموقف في إطار التوجه الإيماني الصادق، وتأكيداً بأننا شعب لن يترك الرآية ولن يخلي الساحات ولن يتراجع عن المواقف الإيمانية؛
وتمسكُ اليمانيون بحبل الله والتوكل والإعتماد على الله و خروجهم لتأكيد موقفهم الإيماني الصادق لنصرة الحق والمظلومين والمستضعفين، هو جوهر إستشعارهم لمعية الله ورعايته الفائقة.
اتحادكاتبات اليمن
2025-01-11