الملكة سارة شموئيل نتنياهو!
رنا علوان
يُحكى يا سادة يا كرام ، انه وفي حاضر العصر والزمان … توجد هناك من بين اليهود الأنجاس الذين اغتصبوا ارض كنعان … امراة تُدعى سارة تحكم فعليًا هذا الكيان
لم تكن سارة من ميسوري الحال … بل نوّعت العمل بين اكثر من مجال
ففي صحيفة معاريف كانت مراسلة … ثم في جيش العدو كانت مُعدّة نفسيّة … وفي شعبة الاستخبارات العسكرية جندية … وفي احدى شركات الطيران كانت مُضيفة … وفي العام 1991 اصبحت لبنيامين نتياهو الزوجة الثالثة
لكن بنيامين الذي كان متعدد الزوجات … وقّع لسارة مُرغمًا على اتفاقٍ من ثلاث صفحات … بعد اعترافه لها “ان سجله العاطفي مليء بالخيانات” … أما أبرز البنود ان يحق لها رفض وقبول التعيينات … ناهيك عن تحكّمها في جميع امور حياته اليومية من تحركات … بعدها وافقت سارة معه على شرط البقاء
وهكذا اصبحت هي من يُقرر رئاسة الأركان والموساد والشاباك وأمان … وبشهادة المُقرّبين انها لم تكن تختلف عن زوجها بشيءٍ من الغباء وعدم الإتزان
وبما انها هي الحاكم الفعلي لهذا الكيان … قررت سارة ان تبحث عن طريقة تنقذ زوجها من الهزيمة التي حققها الطوفان
فأعطت سارة امرها بالإستقالات ، لإعتقادها انه السبيل الأنسب للهروب من المساءلات ، وترشيح أشخاص أكثر ولاءً وطاعة لها ولزوجها من اجل التعيينات … فعلى سبيل المِثال اللواء أليعازر توليدانو الذي تدعم سارة تعيينه بديلاً من أهارون هاليفا ، وتعيين اللواء دافيد زيني بديلاً عن قائد المنطقة الوسطى اللواء يهودا فوكس ، كما استبدال قائد الوحدة 8200 العميد يوسي يسرائيل ، وتطرح إسم الجنرال أيال زمير بديلاً عن هرتسي هاليفي رئيس الأركان ، وتسعى أيضًا لتعيين مئير بن شبات بديلاً عن رونين بار رئيس الشاباك
في المدح قال بنيامين عنها ، ان الفشل سيحل ان لم نأخذ بسداد رأيها ، فهي الحاكمةُ الذكية ، وكلمتها أهمّ من القبب الحديدية والأسوار والقنابل النووية ، وستكون لنا من حكم الطوفان مُنجيّة
لكن هيهات هيهات فلا عاصم لهم اليوم ، وكعبرة حتمًا سيغدون بين الأمم ، مثلهم كمثل الطغاة ممن سلفهم ، فالنصر لفلسطين امر محتم ، واللعنة ستنزل بهم ، وبكل من ظلم
2024-05-06
