الملح والحناء بديلا لميناء الفاو !
خيره ماقل ودل – 18
د. اسامة حيدر.
الملح يباع من الفاو الى مناطق العراق. التسويق بالمفرد والجملة على البعير في ازقة المدن والبدوي ينادي ملح ملح داعيا الناس للشراء . هل هنالك من يفكر في استثمار
ارض الفاو لانتاج الملح وتصنيعه بديلا من استثمار ميناء الفاوالكبير.؟
للملح ايضا بلاء على الاراضي الزراعية والثروة السمكية . وتبقى الحناء من كماليات التجميل والاعراس .
تلكن الحكومة الرشيدة حقيقات ومطولات
ميناء الفاو الكبير سياسي واجتماعي واستثماري وفيه مستقبل زاهر ليكون الاقتصاد متعدد الموارد لا ريعي احادي كماهوفي النفط . لكن لن يتم بناء منشات ومدن وطرق ومحطات ميناء الفاو في العراق لا الان ولا مستقبلا للاسباب التالية:
1. لاتوجد هيئة متخصصة مسؤولة عن التفاوض و متابعة انجاز مشروع ميناء الفاو. وتعدد الاطراف يساهم في عدم التنفيذ وضياع المسؤولية وفوضى الفساد وتعدده.
بسبب عطب الرحم السياسي من انتاج ابناء صالحين من قبل احزاب السلطة.
2 . تم انجاز صروح العراق العملاقة في كل العهود الملكية والجمهورية , مجلس الاعمار طيب الذكر والانجازات, ومجالس عديدة في امانة العاصمة لتجميل بغداد . اللجنة العليا لجهد الدولة الهندسي بعد اسبوعين من العدوان الامريكي على العراق عام1991
ولاهمية ميناء الفاو شكلت الكويت هيئة ميناء مبارك الكبير.
معارضة بناء الفاو الكبير من قبل الامارات وايران والكويت ومصر لتضرر موانئها.
مع انشاء ميناء الفاو الكبير .ولبعد جيو اقتصادي لتعطيل دور العراق بالمنطقة.يشاركهم ذيول واعوان ومرتزقة مهما لبسوا في رؤوسهم وارجلهم.
للصين طريق تجاري عملاق هو طريق الحرير يمر في 65 دولة في العالم برا وبحرا.في الصين اكبر سبع موانئ بالعالم تصدر منها 25 مليون حاوية سنويا. والشركات التي بنت موانئها هي الشركات الصينية التي تم استبعادها من بناء ميناء الفاو الكبير .
الشركة الكورية ارتبطت بدفعات مالية من العراق وهي افضل طريقة للتملص تنفيذ ا وحيلة من حيل ترهات الفاسدين لتوقف ميناء الفاو بالكامل لعجز الحكومة العراقية من التزاماتها المالية لعجز في ميزانياتها المتراكمة .
وليس من المعقول ان الحكومة التي تقترض لدفع رواتب موظفيها. فبالتاكيد سوف تعجز عن تنفيذ التزاماتها المالية مع الشركة الكورية دايو . ارضاء للدول التي دفعت رشاوي لعدم تنفيذ المشروع.
افضل المشاريع التي تنجز وهي المشاريع الجاهزة . يعني ذلك مشروع تسليم مفتاح بالاخص ان كان الدفع بالاجل. وهو ما قدمته الشركات الصينية, والانسب لظروف العراق المالية.
في حين مشروع دايو الكوري هو مقاولة دفعاتها حسب الانجاز. اي تلكؤ بالدفع لدايو يعني توقف المشروع .والذي لايناسب ظروف العراق المالية .
الملح والحناء هو المستوى الحقيقي لتفكير ساسة واحزاب السلطة اليوم.
زاد وملح العراق لن يؤثر في من لا شرف له .
8-1-2021