المشروع السعودي للمنطقة العربية: توحيد الخليج واليمن بقيادة الرياض وإقامة كردستان الكبرى وربط القرن الأفريقي باثيوبيا والسلام مع العدو
أحمد زين الدين
يتحدث الجنرال السعودي والمستشار في الديوان الملكي انور عشقي في مؤتمر حول المنطقة، فيقول: ان السعودية في عهد الملك سلمان، اعادت بناء تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية، بالاضافة إلى التحالف مع فرنسا وباكستان وبريطانيا وتركيا، مع صداقات مع روسيا والصين وغيرها من الدول.
ويرى عشقي أن الولايات المتحدة لن تكون في الأيام القادمة، الدولة الأولى في العالم وسوف تنازعها الصين بمشروعها الاستراتيجي المعروف “طريق الحريري”.
وبرأي عشقي أن هذا الطريق يبدأ من بكين مروراً بـ 65 دولة تشمل اسيا الوسطى واوراسيا، والخط الذي تسير عليه الولايات المتحدة.
ويقول: في الجزيرة العربية، هناك حقل نفطي واعد في الربع الخالي سوف يلزم دول مجلس التعاون واليمن ان تتحد لحمايته وحماية مكتسباته وهذا الاتحاد يجب ان يكون على شاكلة الدستور الأميركي الذي وحّدَ أميركا ومنحها الديمقراطية.
اما حقل اوغادين الواعد في اثيوبيا، فسيوحد القرن الافريقي برئاسة اثيوبيا، وسيتم بناء جسر بين القرن الافريقي والجزيرة العربية، وهو جسر النور الذي يربط بين مدينة النور في جيبوتي ومدينة النور في اليمن، وهذا يتطلب عدة أمور:
1- تحريك السلاح بين العرب واسرائيل.
2- تغيير النظام السياسي في ايران.
3- وحدة مجلس التعاون الخليجي,
4– تحقيق السلام في اليمن وإحياء الميناء الحر في عدن، لأن ذلك سوف يحقق التوازن الديمغرافي في العمالة في الخليج.
5- إنشاء قوة عربية بمباركة أميركية واوروبية لحماية الدول الخليجية والعربية والمحافظة على الاستقرار.
6- السرعة في إرساء قواعد الديمقراطية بثوابت إسلامية في العالم العربي.
7- العمل على ايجاد كردستان الكبرى بالطرق السلمية، لأن ذلك من شأنه أن يخفف من المطامع الايرانية والتركية والعراقية، لأنه سيقتطع الثلث من هذه لصالح كردستان.
هذا هو المشروع، الذي ترمي السعودية كل ثقلها من أجله، فتشن الحروب في كل الاتجاهات، اعتقاداً من العائلة السعودية أن المنطقة كلها ستكون بين شقوفي آل سعود الذين يتوهمون يامكانية السيطرة على كل دول مجلس التعاون واليمن، وإقامة الدولة الوهابية الكبرى، والكيان الصهيوني الذي سيرتبط بسلام وصلح مع السعودية حيث التطبيع يمشي واسعاً بشكل سري وعلني.
2018-08-30