الماء.. الماء…!
علي عباس
هل هنالك شيء اهم من الماء؟ هل هنالك قضية اهم من قضية المياه في العراق؟
اين الحكومة؟ من ينجد الناس في هذا الجحيم الذي صنعه السفلة؟ الانسان والحيوان والارض في العراق يتعرضون للموت الآن.. اين انتم؟
الوطني هو من يقلب الدنيا ولايقيمها من اجل الآرض فمن انتم يا سكان الغبراء؟ الناس والارض والحيوان معاً في العراق المسلوب الارادة يموتون عطشاً..
اقرأوا ما كتبه الصديق (علاء اللامي) واقرأوا المقال الذي كتبه احد مسؤولي الموارد المائية وقلبه ينزف..
المقــــــــــــال:
الحكومة تنتظر موت شعبها بشكل دبلوماسي ولا تجرؤ على مقاطعة تركيا وإيران تجاريا: فقرات من تقرير صحافي جديد حول كارثة جفاف نهر الفرات وزوال بحيرة الحبانية. التقرير بعنوان: “العراق.. جفاف الفرات قد يتسبب بنزوح نحو سبعة ملايين شخص من الريف إلى المدن”: “يقف العراق أمام كارثة حقيقية، قد تتسبب بنزوح نحو سبعة ملايين شخص من الريف إلى المدينة، نتيجة لجفاف نهر الفرات، فضلا عن تسببه بجفاف بحيرة الحبانية التي خرجت عن الاستخدام البشري.
*ويقول مدير الموارد المائية في محافظة الأنبار جمال عودة سمير: “بحيرة الحبانية انخفض منسوب الماء الخزني فيها إلى منسوب الخزن الميت”.
*فبعد أن تمّ تقليص المساحات الزراعية إلى 50 بالمئة في العام الماضي، تفاقمت الأزمة مؤخرا حيث أعلن مسؤولون فيها عن انعدام الأراضي الزراعية بشكل شبه كامل، بسبب شح المياه.
*نحن مقبلون على فصل الصيف والوضع المائي في العراق خطر، ووفق التقارير الرسمية أن الخزين المائي في العراق لا يكفي لنهاية السنة”.
*ويضيف، أن “أزمة الجفاف ستدفع أكثر من 7 ملايين شخص للنزوح من الريف إلى المدينة.
*أن تركيا تحاول منذ سنوات، استخدام مياه نهري دجلة والفرات، لتوليد الطاقة الكهربائية، فأعلنت عن تشييد عدد من السدود، بدءا من العام 2006.
*كما غيرت إيران مجرى نهر الكارون في العام 2018، حين أعلن معاون وزير الزراعة الإيراني آنذاك، علي مراد أكبري، عن قطع حوالي سبعة مليارات متر مكعب صوب الحدود العراقية وأن هذه الكميات من المياه ستستخدم في ثلاثة مشاريع زراعية رئيسية في البلاد.
*وكانت وزارة الموارد المائية، أعلنت سابقا أن العراق فقد 70 بالمئة من حصصه المائية بسبب سياسة دول الجوار.
*وكان مؤشر الإجهاد المائي توقع أن يكون العراق أرضاً بلا أنهار مع حلول 2040، وأنه في العام 2025، ستظهر ملامح الجفاف الشديد واضحة جداً في عموم العراق مع جفاف كُلي لنهر الفرات باتجاه الجنوب، وتحول دجلة إلى مجرد مجرى مائي صغير محدود الموارد.
*وشهدت بغداد، عقد مؤتمر المياه الثالث في 6 من الشهر الحالي، بحضور تركيا وإيران، وخلال المؤتمر أكد رئيس الحكومة محمد شياع السوداني: ضرورة حصولنا على حصتنا الكاملة من المياه، وتكثيف الجهود الفنية لحل الإشكالات دبلوماسيا بعيداً عن لغة التصعيد.
رابط يحيل إلى النص الكامل للتقرير:
https://non14.net/public/156951?fbclid=IwAR3S16ocmHhxnaNCGzidBD44d5TAyM4zrx2oFWAcNu_nfO0xPXW0ITmeGSU
2023-05-15