الليبرالية االجديدة العراقية الأميّة..حرباً على القطاع العام!
علي عباس.
منتج عراقي “يتراكم” في مخازن إحدى المعامل دون تسويق ويراقب المستورد: يغطي حاجة وزارتين بالكامل
يس عراق- بغداد 31/10/2020
– دعت ادارة معمل حياكة ونسيج الكوت “وزارتي الدفاع والداخلية” الى زيارة المعمل للاطلاع على المنتجات وجودتها التي يتم صناعتها من أجل عقد اتفاقية لتجهيزهم بالملابس. لكن الوزرتين اعطياها الاذن (الطرشة).
– وسبق للشركة المذكورة أن قدمت تحدياً مصوراً لجودة انتاجها ومن ثم لفرق الاسعار الهائل مع المنتج الاجنبي لأنها شركة رصينة وموقنة ان صناعتها “تضاهي الانتاج الاجنبي من حيث الجودة وبالاختبار الميداني وبأسعار أقل من المستورد”، حيث قدمت اسعارها المميزة.
– وحينما عرضت الشركة سعرها ظهر ان الملابس العسكرية والخوذة والدرع الشخصي الواقي من الرصاص الاجنبي يجري شراءه بسعر يفوق سعر انتاج شركة الكوت بـ 10 اضعاف وبعضها بـ 12 ضعف.
– وقال مدير المعمل محسن العابدي في تصريحات صحافية، ان هناك اطنان من الانتاج الذي انتج لحاجة الوزارتين ما يزال في المخازن ولم يتم تسويقه بسبب اعتماد الوزارات على المستورد بالرغم من صدور تعليمات سابقة تنظم آلية التعاقد مع المنتج المحلي وفي حال عدم توفره يتم اللجوء الى المستورد، لافتا الى عدم تطبيق هذه التعليمات الى الآن .
علماً أن المعمل ما يزال مستمر في العمل في جميع خطوط الانتاج وهو اضافة الى ذلك يوفر فرصَ عمل لآلاف العمال من محافظة .ويمكن تطوير حلقاته ليسستوعب عاملين جدد.
2020-11-01