الكواكبي الرائد في الحرب على الاستبداد!
د.سعيد ذياب
منذ القرن التاسع عشر انشغل رجل باسباب انحطاط الامة وتخلفها ،وضعفها وما رافق ذلك من طمع الدول الغربية فيها،وفي ثرواتها،
هذا الرجل. الذي يعد احد ابرز المصلحين في عصره عبد.الرحمن الكواكبي توصل الى ان سبب هذا التخلف.والانحطاط هو الاستبداد الذي كان يتحكم في الامة،استبداد الحاكم وانفراده فى السلطة والقرار واستبداد الجهل بالعلم،واعتبر ان الاستبداد سبب الفساد بشكل عام ،والفساد الاخلاق،والقيمي.
وبسبب موقفه وبصيرتة.وموقفه ألناقد.للسلطة .توفي بشكل مفاجيء عام ١٩٠٢،وهناك اعتقاد انة مات مسموما من قبل السلطات التركية،
ومهما يكن السبب فالحديث الذي سبقنا اليه المرحوم العالم الكواكبي لا زلنا.نعاني منة ،تعاني شعوبنا الاستبداد والتخلف،
ولم تنجح القوى والحركات السياسيه في التصدي بفعالية لهذة الافة بل لا زالت. شعوبنا ترزح تحت احمالها، واوزارها من فساد وفقر وبطالة.وقبل كل ذلك تبعية للاجنبي الذي يرعى الاستبداد.
ياتي السؤال وفي محلة هل اعتماد التخلص من الاستبداد حلقة مركزية،من شانها انتشال بقية حلقات السلسلة؟
اطرح هذا التساؤل لان البعض يضع بعض المسائل الاخرى كاولوية،
طبعا هنا انا لا اغفل اولوية التحرر الوطني،ولكن اشدد على وجوب الربط بين المسالتين،
فلا تحرر في ظل الاستبداد،
2025-11-12