الكرد السوريون والخداع الأمريكي !
احمد موسى فاخر.
المبعوث الأمريكي للشمال السوري يستغل الشعور الخادع بالقوه لدى كرد سوريا ليقوم بدوره بممارسه خداع المخدوعين ويعلن أن أمريكا سوف تستمر بدعمهم ويعدهم باستثناء مناطق تواجدهم في الشمال والشمال الشرقي من تطبيق قانون سيزر بمقاطعه سوريا والمزمع تطبيقه بدءا من الشهر القادم .
هو يعرف أنه كاذب وان القانون المشؤوم لن يضيف شيئا جديدا على واقع حصار سوريا وايذائها من جهه وما يمكن تقديمه للكرد السوريين سوف يتسرب إلى سوريا حتما بسبب الحصار التركي للكرد وإغلاق الحدود مع العراق أيضا .
السبب للخداع الأمريكي مداعبه احلام أطراف كرديه وخصوصا جزب البرزاني وارتباطه الخياني بأمريكا وإسرائيل واستغلال التنافس مع قسد وبعض أطياف اليسار الكردي في تحقيق احلام الدوله الكرديه في سوريا تبدو بنظرهم ممكنه
امريكا تستغل أردوغان والاكراد واستخدامهم في لعبه اجراميه دمويه بتهديد أحدهم بالآخر لفرض خططها في سوريا ولا يهمها في نهايه الامر اي من الطرفين
تجربه الأكراد في العراق وتحريض امريكا واسرائيل لهم والوعد بدعمهم في الاستقلال واقامه دوله كرديه مستقله وحين تحمس البرزاني واندفع بهوج تخلى عنه أصدقائه بنذاله وتركوه موسوما بالخيانه
لا يزال أمام اخوتنا كرد سوريا الفرصه الاتجاه نحو الدوله السوريه الام والاحتماء بها والحصول على حقوقهم كمواطنين سوريين والحفاظ على شرف حمايه وطنهم من مايخطط له من قبل المخادع الأمريكي والاستعداد التركي لتدبير مذبحه دمويه بحقهم ولن يجدوا حينها من يقف معهم ويذود عنهم سوى اخوتهم وأهلهم وجبشهم السوري
.2020-05-25
تعليقان
لايزال امامكم ايضا المزيد من الوقت لاعطاء الاكراد حقوقهم المغتصبة من قبلكم .ولكن حتى الان يبدوا ان عقليتكم لم تتغير .الامريكان لايخدعوننا بل انتم تخدعون انفسكم والدولة الكردية قادمة ونحن الاكراد لانسعر بالانتماء لدولة اسمها سوريا مهما طال الزمن فكل الاكراد يشعرون بانهم تابعون لدولة اسمها كردستان .فالوقت مازال امامكم لتغيروا من عقولكم البالية
اخي kamm
اقرا بتجرد تاريخ الحركة الكردية بتجردوموضوعية منذ ايام مصطفى البرزاني وعلاقته الوثيقة والتامر الوثيق مع شاه ايران ضد وطنه الاصل وهو العراق
تعاون وتامر مع الكيان الصهيوني ضد العراق
تعاون وتأمر ومازال يتأمر مع الامريكان والصهاينة ضد العراق
اقرأ مذكرات القيادي محمود عثمان ستعرف الكثير
واخيرا اقول
للعراق له راس واحد وجذع واحد وذراعين وهم دجلة والفرات
يبقى العراق موحد فلا خوف عليه