الكذابون الاميون!
علي عباس.
حينما اجتمع الاميون الانتهازيون، أو جمعهم الاب القائد في السفارة، لإدارة دفة سفينة العراق المترنحة، عرفوا انها ستغرق على ايديهم في النهاية لأنهم ليسوا ملاحين.. فضلاً عن أن كلآ منهم صار يقص روايته التي يظن أنها ستخفي سخفه وسفاهته عن عيون الناس..
وفي الحقيقة ان هذه السفاهة واضحة، فتغابيهم عن جرائم البرازاني مكسب كبير يوم تقع الواقعة، على طريقة الفلس “الاغبر” ينفع في اليوم الاسود. وهم يعرفون اللص ويعرفون خزائنه، غير انهم اضمروا تغطية سرقاته عسى ان تنجدهم ضفافه يوم تغرق السفن.
يقول النائب محمد البلداوي في بيان تلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء نسخة منه: : “
إن تصريحات الحكومة متناقضة بشأن واردات اقليم كردستان”.
وقال:”ان (وزيري النفط والمالية) في حكومة الكاظمي يتحدثان عن عدم تسلم اي اموال من مبيعات نفط اقليم كردستان!، الا ان المتحدث باسم الحكومة (احمد ملا طلال) يخالف ذلك ويقول تم تسلمها “، لافتا الى :” ان تلك التصريحات متناقضة ولا يمكن الاخذ بها “.
واكد “لماذا لا يصحح الكاظمي هذه الفوضى التي تجري على لسان اطراف حكومته ومكتبه، كما أن صمته يؤكد ضلوعه في جريمة لا يعرفها الاّ (ملا طلال)؟”
واذا حدث فعلاً، حسب تأكيد اللهلوبة احمد ملا طلال، ان حكومة الكاظمي تسلمت واردات نفط اربيل والمنافذ فأين ذهبت هذه الاموال؟ ومن استلمها؟
يبدو ان ملا طلال موجود في الاستلام والتسليم على قدر الثقة التي تحدث بها في موضوع استلام بغداد واردات اربيل..
من جهة أخرى كشف النائب “عباس العاطفي” ، السبت الماضي، عن قيام مصطفى الكاطمي بمنح اقليم كردستان تريليوني دينار عراقي.
فهل هذه اتاوة ام انها قسمة بين أثنين اذا صدقنا اللهلوبة (احمد ملا طلال)؟
تاليها شلون؟
2020-11-25