القضية الفلسطينية والنظام الاقليمي العربي!
عصام سكيرجي
التداخلات الاقليمية العربية في القضية الوطنية للشعب الفلسطيني , منذ بدء الغزو الاستيطاني الصهيوني للوطن الفلسطيني , ومع مقاومة الشعب الفلسطيني لهذا الغزو , اخدت الدول العربية الاقليمية تلعب دور المهديء للمقاومة الفلسطينية , الامر الذي يشير الى انها كانت متواطئة مع هذا الغزو , ونذكر هنا دور النظام الاقليمي العربي في تهدئة وواد ثورة 29 وثورة 36 ثم سحب السلاح الفلسطيني عقب اعلان قيام دولة الاحتلال وتحت حجة ان الجيوش العربية ستعمل على تحرير فلسطين لينتهي الامر بضياع اربعة اخماس الوطن الفلسطيني . ثم محاربة وملاحقة القوى الفلسطينية بعد النكبة , وكانت البداية بمحاربة الحج امين الحسيني ثم محاربة حركة القوميين العرب ثم محاربة منظمة التحرير الفلسطينية اذ لم يمضي اكثر من ستة اشهر على تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية الا وكانت الرجعية العربية تعمل على انشاء حركة فتح كبديل يميني لمنظمة التحرير الفلسطينية , لتسيطر هذه الحركة لاحقا وتحديدا بعد هزيمة حزيران 67 . على منظمة التحرير الفلسطينية وتحرفها عن الاهداف والمباديء التى انشئت من اجلها , فكانت البداية بتحريف الميثاق بداية بتغيير الاسم من قومي الى وطني ونهاية بتجميد والغاء بنود الميثاق , وكان الاغداق المالي الوسيلة الابرز لدعم سيطرة اليمين على القرار الفلسطيني وحرف هذا القرار . ويستمر هذا التدخل العربي الرجعي اليوم عبر دعم سلطة الذل والعار في رام الله ودعم سلطة تفاهمات التهدئة في القطاع ( ولسنا هنا بحاجة للتذكير بمسيرات العودة وكيف تم انهائها بما اصطلح على تسميته بشنطة العمادي , وايضا لسنا بحاجة للتذكير بسيف القدس وكيف انتهت بلا ثمن يذكر ) , وتستمر بمحاربة كل القوى الفلسطينية الثورية والتقدمية المقاومة , تاريخ من التامر على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مستمر لاكثر من 100 عام , 100 عام من الاحتلال البريطاني الصهيوني و 100 عام من التامر و 100 عام من المقاومة , ولا بد للشعب الثائر ان ينتصر
2023-04-07