العوامل التي اجبرت ” دعت” السيد مقتدى الصدر أعلان مقاطعة الانتخابات!
حسين فلسطين
● خارجية : تتمثل بعدم رغبته بالتصدي خصوصا مع عودة (دونالد ترمب) للسيطرة على مقاليد حكم أمير كا ووجود صرا عات إقليمية في المنطقة،وهو مايمثل حرج جماهيري للتيار الذي يظهر عدم الود مع واشنطن.
● داخلية وتنقسم إلى قسمين ؛
▪︎استقرار أحزاب الإطار وثباتها في الشارع خصوصا مع وجود نجاح نسبي على صعيد الخدمات والاقتصاد،مما أدى ضعف الالتفاف الجماهيري حول التيار حالة الالتفاف الذي يحضى به في كل انتخابات،وبالتالي استحالة تحقيق ذات المقاعد التي حصل عليها ابان حكم (مصطفى مشتت).
▪︎ضمان عدم التجاوز على حصص التيار الصدري في هيكل الدولة والحكومة وهذا ما نجح به الإطار عندما ابقى على وكلاء ووزراء ومدراء عامون تابعون له طيلة السنوات الثلاث الأخيرة .
● عوامل أخرى:
الحديث حول ترشيح أسماء لها علاقة بالتيار الصدري أو تمثله ومنها ؛
١- جعفر الصدر ٢- بهاء الأعرجي ٣- علي الشكري
اما مسألة التعويل على عودة مصطفى مشتت فأصبحت كبيرة في ظل المتغيرات التي حدثت!
طبعا جزء من الإطار مع الأسماء المرشحة في حين يصر الجزء الآخر على توفير جو يرضي السيد الصدر دون الخوض بأسماء المرشحين وقد يصار إلى إعادة ترشيح (محمد شياع السوداني) لولاية ثانية بنسبة ليست كبيرة التوفيق حالة موافقة (نوري المالكي)..
بالمختصر السيد مقتدى الصدر كسب الجولة الثانية والإطار لم يخسر في كلتا الجولتين.
موازين الربح والخسارة هنا خاصة بالهيكل الحكومي ومؤسسات الدولة ولا اقصد الجانب الشعبي والجماهيري الذي بدأ بالتناقص.
قد يسأل سائل عن مدى دقة التحليل اعلاه..
اقول أن السيد الصدر جس نبض شارعه حين دعا قبل أسابيع لتحديث بطاقة الناخب ليكتشف أن الإقبال لم يكن إقبالا انتخابيا فقط.كذلك إيمانه بأن تجربة ترك البرلمان فقط هي الاسلم والاصح في ظل وجود رغبة اطارية كبيرة في الاستمرار باحتضان المصريين على عكس ما كان متوقع او يشاع له
٢٧ آذار ٢٠٢٥