العراق اولا….
هل حقا ان هذا الشعار ينطبق على العراق بعد رضوخ السوداني لمطالب واشنطن ؟؟
نمير علوان
شركات هالبرتون وشيفرون واكسون الامريكية تستحوذ على نفط الشمال وحتى الجنوب وكذلك نفط كركوك بزعم تطوير حقوله وفي بعض العقود التي جرى التوقيع عليها في بغداد وتوقيتها قبل الانتخابات تثير اكثر من علامة استفهام ؟؟
وتحصل بعض تلك الشركات على نسبة من ارباح الصادرات النفطية لمدة 20 عاما وياتيك من شكل تجمعا اطلق عليه ائتلاف الاعمار والتنمية يلتف حوله العديد من السراق والصوص ويرفع شعار” العراق اولا وهو يهيئ نفسه لدورة جديدة 4 سنوات كرئيس للحكومة ؟؟
ماذا تريد الولايات المتحدة غير اكثر من الذي ورد اعلاه فضلا عن وجودها العسكري والامني وتفرض ما تريد وتصر على البقاء في العراق عسكريا وامنيا تحت ذرائع واهية وتتحكم بالصغيرة والكبيرة.
الولايات المتحدة راضية 100 بالمائة على ما حصل وان صاحب شعار العراق اولا اصبح صاحب حضوة لدى ” ماما امريكا” وفق بعض المؤشرات وربما نؤكد على” ربما”و بحكم وضع العراق الشائك يتصدر قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة كما ان للحلبوسي هو الاخر حظوة لدى واشنطن و اولئك الذين يخططون لتغييرعلى مزاجهم على مزاجهم من دول الجوار ؟؟
لقد شعر السوداني كم يبدوا بان القارب الذي كان يستقله منذ عشرات السنين والذي اوصله الى ماهو عليه الان باتت تتلاقفه الريح فقفز الى بر الامان وفق تصوارته ومخيلته ظنا منه ان ما قدمه من خدمات ل” ماما امريكا” سوف تؤهله لدورة حكومية جديدة نشير الى ذلك رغم بعض التساؤلات لدى البعض عن وجود “انتخابات برلمانية ” نتائجها هي التي تقرر من يكون رئيس الحكومة القادم لكننا نؤكد الف مرة ان “الانتخابات” مجرد مسرحية ذات فصول وان الذي يتحكم بنتائجها التي تعود المواطن على اساليب تزويرها منذ الوهلة الاولى والمستفيد الاول منها هي الولايات المتحدة وبعض انظمة الجوار .
اما الحديث عن القفز على ” المحاصصة” الذي بتنا نسمعه يتردد من بعض اصحاب العمائم من الذين التفوا حول تجمع ” السوداني” ياتي من منطلق انتهازي بحت لان نفس العمامة تصدرت القائمة لعشرين عاما قائمة من يروجون بالحفاظ على المحاصة وعلى ” الدستور المشبوه ” .
شعارات كثيرة بتنا نسمعها من السوداني وغيره وهو يتجول في محافظات عراقية للحصول على الاصوات التي تؤهله لحكم العراق 4 سنوات جديدة منها ان تجمعه صاحب شعار ” العراق اولا” ائتلاف الاعمار والتنمية” سوف يحارب الفاسدين وهناك من يشاركه في جولاته عدد من الفاسدين القدامى في مقدمتهم” الاعرجي” وغيره.
حصر السلاح بيد الدولة من الشعارات التي اخذ يكررها لاسماع الولايات المتحدة ليس الا .
كما تحدث عن السيادة لكن ليس سيادة العراق المنتهكة بل قال الحفاظ على سيادة القانون؟؟
اعتقد ان شعار ” العراق اولا” الذي بات يقلد فيه الاردن حيث تطالعك اللافتات في شوارع عمان ” الاردن اولا ” لم يعد له قيمة وسط هذه التنازلات الاقتصادية والسياسية وفي مقدمتها ” رهن ثروة العراق النفطية” لشركات تابعة للمحتل الامريكي وكذلك نفط الشمال الذي ارغم على توقيع اتفاق بشان اعادة تصديره عبر تركيا باشراف سومو كما يزعمون وهي اكذوبة ” انها “ماما امريكا” من فرض ذلك كما ان موقفه ورئيس الجمهورية من خور عبدالله هو الاخر يدلل على ان ” شعار العراق اولا مجرد ” كذبة سوبر”.
2025-10-12