العدو الصهيوني جيش مهلهل وفساد..!
علي عباس.
توالت فضائح جيش الاحتلال خلال الايام الماضية.. اقتحام قواعد عسكرية، واستيلاء على اسلحة ومعدات.
ظاهرة السطو على مخازن السلاح صار امراً يتكرر في فترات متقاربة، آخرها إختراق أكبر قاعدة جوية في النقب المحتل الجوية “نفاتيم” عندما تمكن مدني من تجاوز جميع نقاط المراقبة والحراسة ودخول القاعدة التي تحوي احدث الطائرات المقاتلة F35، حيث لم تنجح ملاحقته لساعات من الامساك بالمقتحم الذي تمكن من تسلق جدران القاعدة والهروب. وهي القاعدة الاكثر حراسة والأهم لسلاح الجو الصهيوني والقاعدة الاستراتيجية الأكثر تحصينًا في النقب، وتحتوي على ترسانة من الطائرات والصواريخ الأكثر فتكًا في العالم.
بعد يومين اقتحمت مجموعة آخرى وليس شخصا واحد معسكر “نتان”. وافادت مصادر عسكرية صهيونية ان المجموعة راقبت المعسكر باستخدام طائرة مسيرة لمعرفة حركة الجنود واتلفت شبكة الكهرباء لتعطيل كاميرات المراقبة ثم دخلت المعسكر واستولت على معدات واسلحة وانسحبت بسلام.
وفي حادثة قريبة اخرى نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن تسلل مجهولين إلى مستودع ذخيرة شمالي النقب، في مركز تدريب للجيش بالقرب من كيبوتس تسئليم. واستولوا على أكثر من 93 ألف طلقة عيار 5.56 مليمتر، موضحة أن عملية الاستيلاء تمت خلال دقائق معدودة، تم خلالها تحميل المئات من صناديق الذخيرة في سيارات حمل.
وقضية اخرى ” قام ضباط متقاعدون بتطوير صواريخ حساسة بنية بيعها في السوق السوداء، حيث تم القاء القبض عليهم بعد تجريب الصواريخ التي كانت ستصل الى “جهات معادية” كما يقول عسكريون صهاينة ووجهت تهم غسيل الاموال وقد وصفت تلك الاوساط القضية بالفضيحة لجيش الاحتلال.
وفي آخر الفضائح كشفت القناة “الثانية عشرة” العبرية ان ضابطا كبيرا حاول منع ترقية ضابط اخر ينافسه على المنصب بكتابة تقارير مشوهة عنه فيما وصف ذلك بالمهين والمخجل.
وتشبه هذه القضية قضية الضابط / بوعاز هرباز/ السابقة الذي كتب لتشويه سمعة /يوآف غالانت/ ومنعه من تولي نيابة رئاسة الاركان عام 2011، وكان مقربا من رئيس الاركان في حينه “غابي اشكنازي”.
أ هذا هو الجيش الذي لايقهر … أينكم؟
2021-02-20