“العدو الإسرائيلي انتصارات وهمية وجرائم مستمرة”!
فاطمة السراجي*
لقد شهدت الأشهر الفائتة تصاعدًا في النزاع بين العدو الإسرائيلي وفصائل المقاومة في غزة ولبنان؛ السؤال المتكرر: هل حقًا يحقق العدو انتصارات؟ الواقع يشير إلى عكس ذلك؛ العدو الإسرائيلي لم يتمكن من النصر في غزة أو لبنان، وما مُورس لا يمثل انتصارات، بل هو تجسيد لجرائم حرب ضد الإنسانية.
في غزة، رغم الحصار، أثبتت فصائل المقاومة قدرتها على التصدي للاحتلال، مما أدى إلى تآكل صورة القوة العسكرية التي يدعيها العدو؛ العمليات العسكرية تحولت إلى حروب استنزاف، والاستهداف العشوائي للمدنيين يعكس الفشل الاستراتيجي للعدو، عوضًا عن تحقيق الأهداف العسكرية.
أما في لبنان، فقد أظهر حزب الله مرونة كبيرة في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية؛ التصريحات والتهديدات الإسرائيلية فقدت تأثيرها، وأصبحت تعكس ارتباكًا وضعفًا؛ المقاومة اللبنانية أثبتت قدرتها على حماية سيادة البلاد وصد الهجمات، مما يضع العدو في موقف دفاعٍ يهش .
بعيدًا عن الانتصارات الوهمية، تبرز الجرائم التي يرتكبها العدو كجزء مظلم من تاريخ الحرب؛ القصف المتواصل، استهداف المدنيين، الجرائم المروعة، وهدم المنازل، تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي؛ وقد أكدت المنظمات الحقوقية الدولية على هذه الجرائم، مما يستدعي المجتمع الدولي إلى التدخل لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني واللبناني.
إن العدو الإسرائيلي ليس مُهزومًا فقط في سعيه للسيطرة، بل أفعاله تعكس فقدان البوصلة الأخلاقية؛ الاستمرار في العدوان لن يُحقق الأمن، بل سيعزز إرادة الشعوب في النضال من أجل الحرية والعدالة.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-01