العدوان على ايران :
يفضح للاخر دور قادة الكرد الخياني في شمال العراق!
كاظم نوري
كشفت التحركات العسكرية الامريكية في العراق التي سبقت العدوان على ايران بفترة ان الولايات المتحدة كانت تخطط و لم تكن بصدد سحب او نقل قوات تابعة لها بقاعدة عين الاسد وغيرها وقد طبل حكام العراق في حينها من ان القوات الامريكية سلمت القاعدة للعراقيين بعد ان غادرتها والمعروف ان واشنطن لن تغادر قاعدة شيدتها وصرفت عليها الاموال من اجل سوادعيون ابناء البلد وهناك ادلة على مانقول.
وقد رفضت مطالبات سابقة” برلمانية وغير برلمانية ” دون ان تكترث بها ؟؟
ان جميع المؤشرات كانت تدلل على انها ليست عملية انسحاب بل عمليةاعادة تموضع كبيرة وواسعة حدثت في مثلث التنف وفي شمال العراق ومناطق اخرى منه بعد ان تم تشييد ” قنصلية تعد اكبر قاعدة عسكرية امريكية” بجوار ايران وقد تحولت الى قاعدة للتدريب في شمال العراق تحضيرا لغزو بري لايران تشارك في الغزو جماعات من الارهابيين والمرتزقة فضلا عن مجموعات كردية انفصالية انطلاقا من شمال العراق.
وقد جرى تثبيت اجهزة تنصت امريكية فوق جبل كورك لهذا الغرض دمرتها الصواريخ والمسيرات الايرانية قبل ايام مثلما قصفت مجموعات مسلحة في شمال العراق وحذرت عائلة الفساد البارزانية من الاقدام على اي عمل يستهدف حدود ايران البرية انطلاقا من شمال العراق ؟؟
لقد عودنا قادة الكرد على مواقفهم الخيانية التي لم تحرك حكام بغداد الذين يعجزون عن تحقيق حلم ارسال ” شرطي نفر” الى الحدود مع ايران في شمال العراق وفق اتفاقات ثنائية مبرمة بين الجانبين لان قادة الكرد الخونة لايسمحون بذلك وان ماما امريكا اعدتهم لهذا الغرض لاستخدامهم كجحوش” في تمرير مخططاتها بالمنطقة .
لم نستغرب من قادة الكرد الخونة في اربيل مثل هذه المواقف التي قد تجر العراق الى حرب لاناقة له فيها ولاجمل انما خدمة للولايات المتحدة والصهيونية التي يعشعش موسادها في شمال العراق منذ سنين.
ونسي من اقام متحف ” المقبور مصطفى بارزاني ” في شمال العراق ان يضع ضمن تحف المتحف ” رشاشات عوزي” التي كان يحصل عليها من كيان العدو في عصيانه المسلح ضد الحكومات العراقية المتعاقبة ؟؟
شيئ مثير للسخرية ونحن نسمع ” هتافات وصيحات” في برلمان النشامى بالمنطقة الخضراء ” كلا كلا امريكا” كلا كلا اسرائيل” ارادوا من هذه الهتافات ان يمررون على العراقيين اكاذيبهم باعتبارهم تصدوا للاعتداءات الامريكية وربما حتى الصهيونية على قوات عراقية امنية وفصائل للجيش الشعبي اسفرت عن استشهاد عدد من العسكريين في نينوى وفي جرف الصخر.
ان الطريق بالتصدي للاعتداءات الامريكية واضح ومعروف ولايحتاج الى دليل يامن تنقصكم الشجاعة والوطنية بالتحرك العملي وتلجاون الى صرخات لاتغني ولاتسمن امام عدو متجبر لايفقه الا لغة القوة ؟؟
2026-03-09