الطب عنوان السلام والرحمه وليس عنوان الاستغلال والفساد! زهراء علي الطب مهنه انسانيه. لاتنحصر مؤهلاتها في العلوم الإنسانيه وأنما يقتضي أن تكون الإنسانيه والرحمه حاضره وبناء الثقه المتبادله مع المرضى. وأن يحمل الطبيب رسالة سلام لمرضاه. وأن يتعامل معهم بمهنيه تامه بعيد عن أي مصلحه او عنصريه او تأثيرات نفسيه أخرى. لكن مانراه اليوم أصبحت مهنة الطب عنوان الاستغلال لدرجة وصل عدد ضحايا الاخطاء الطبيه وضحايا الاستغلال القذر من قبل ممارسي هذه المهنه اكثر بكثير من المتشافين بها. وقيل أن اقذر تحالف عرفته البشريه .هو تحالف الطبيب مع الصيدلانى مع معمل التحليل المختبر.. _فمن خلال الوصفات المشفره بين الطبيب والصيدلاني والتركيز على مختبر معين… لنهب المريض من خلال تخصيص نسبه من واردات الادويه ومن المختبر للطبيب المختص. ولا يتوقف الأمر على نهب أمواله وإنما لتلف صحته اكثر لصرف ادويه ليس لمرضه صله بها. وبالتالي تظهر آثارها الجانبيه على صحة المريض. _الأمر الاخر هي اسعار الكشفه الطبيه التي تجاوزت المعقول عند بعض عيادات الاطباء ويعجز الفقير من مراجعة الطبيب عند الحاجه. _ومن وسائل نهب المريض هي شركات الادويه ومندوبيها وظيفتهم الذهاب للأطباء، وعرض أدوية شركاتهم عليهم مقابل عموله معين، مثلا في حالة صرف الطبيب لمرضاه 1000 قطعة من دواء معين، سيحصل على سفرة خارج البلاد او مبلغ مالي. وغيرها من المغريات الأخرى، البعض من الأطباء يقوم بصرف أدوية خيالية، حتى وان لم يحتاجها المريض. _أما عن أسعار الادويه حدث ولا حرج. فأغلب الصيدليات تبيع الدواء بسعر وعلى مزاجها. لا تجد هناك أسعار متفق عليها ولا توجد رقابه على تسعيرة الادويه التي وصلت إلى أرقام خياليه. _هناك امر آخر ساري المفعول في المستشفيات العامه والخاصة. يدخل المريض المستشفى وخصوصاً عند اجراءه عمليه يحيطه به عدد من الزنابير السامه من العاملين داخل المستشفى مهنين وحرفين وفنين وكل منهم يريد حصته من هذه الفريسه اي (المريض) ولا يكتفون بوجبة دوام واحده. كلما انتهى شفت دوام وباشر اخر عل المريض ان يحضر عموله لمن ينظف غرفته ولمن يعطيه العلاج وزرق الإبر ولمن يربط له المغذي وحتى لمن يبشره بحضور الطبيب الاختصاص.. كل خدمه في المستشفى مهما كانت بسيطه لها ثمن… نلاحظ الأمر في بلدنا زاد عن حده لفقدان الرقابه على ممارسي هذه المهنه. لا من قبل وزارة الصحة وهي اغلب الوقت فاقده لاهلية الاداره النزيهه ويعشعش فيها الفساد والفاسدين ولا من قبل حقوق الإنسان التي تهمل هذا الجانب الذي يلامس حياة الناس بالمباشر. هذا لاينفي وجود أطباء ومهنين شرفاء في هذا المجال ويتعاملون بمهنيه وانسانيه محترمه. لكنهم أصبحوا عمله نادره نسمع عنهم بين الحين والآخر ونعتز بيهم اعتزاز عالي.. https://www.facebook.com/zhraa.ali.716970/posts/1493912781057903
2022-06-16