السوداني يكشف حقيقته وحقيقة الذين اوصلوه الى رئاسة الحكومة!
كاظم نوري
لم تكن زلة لسان ابدا ولا هفوة صدرت عن ” عاشق المجسرات” عندما اعترف امام وكالة اسوشيتد بريس الامريكية حتى” يوصل ” الى ولية نعمته ونعمة كل الذين يكذبون على المواطن باعتبارهم ضد المحتل الاجنبي صوته بانه مجرد دعي وان شعاراتهم ضد المحتل والكيان الصهيوني هى ” بضاعة بائرة ” وان محاولات تمرير عنترياتهم الوطنية الزائفة على الشعب المبتلى بهؤلاء الخونة باءت بالفشل وطلعت الشمس بقوة على هؤلاء السراق ؟؟
اعترف السوداني بلسانه انه اجهض نحو 29 عملية لضرب القواعد الامريكية او الكيان الصهيوني خلال العدوان الاخير على ايران وهو نفسه ابدى امتعاضه” كتاجر شعارات” من استخدام”الطيران الاسرائيلي” اجواء العراق باعتبار ان ذلك يعد انتهاكا للسيادة المغيبة اصلا لان العراق بلا سيادة وان من يحكم منذ عام 2003 بلا كرامة في ظل الوجود الاجنبي ؟؟
هناك من يتساءل من الذين يعتقدون ان “هناك ديمقراطية” وتداول للسلطة في البلاد عن كيفية اعلان السوداني عن هذا الخبر المتعلق بمنع ” 29″ عملية ضد المحتل والكيان الصهيوني في هذا الوقت والعراق على ابواب انتخابات ومردود ذلك سلبا على ترشحه وبقية جلاوزته للانتخابات المقبلة ؟؟
لقد نسي هؤلاء ان هناك ” عملية نهب وسرقة وتقاسم الامتيازات” منذ عام 2003اسمها ” هذا لك وذاك لي” تتواصل في اطار تناوب هؤلاء على الحكم في عملية سياسية هجينة رتبها المحتل وليس تداول السلطة في البلاد.
وقد شهد العالم كيف تبؤات مجموعات مراكز في السلطة وهي لم تحصل على المطلوب في انتخابات سابقة .
انها مجرد مهزلة ومسرحية ذات فصول معروفة مثيرة للضحك ” اسمها انتخابات ” وان طرق واساليب ” التزييف” جارية ويتم تحديثها بشتى الطرق من اجل ان يبقى هؤلاء في السلطة حتى لو رفض جميع العراقيين الذهاب الى صناديق الاقتراع المشبوهة ومكثوا في منازلهم واستخدموا جميع الوان الحبر في العالم المختلفة وحتى الاسود منها ” سود الله وجوه هؤلاء الدجالين دون ان استثني احدا منهم”؟؟
ان كشف السوداني عن حقيقته وحقيقة الذين اوصلوه الى رئاسة الحكومة لم تكن زلة لسان لاسيما وانه وهؤلاء في المنطقة الخضراء الذين اتوا به لرئاسة الحكومة بضمنهم اصحاب العمائم السوداء وغيرها لم يكفوا عن مطالبتاهم اعلاميا بانسحاب القوات الاجنبية من العراق وان ” عاشق المجسرات ” نفسه كرر ذلك مرارا فضلا عن ” برلمانهم” وفرمانه الذي يدعوا الى سحب القوات الاجنبية من البلاد .
ان كل ذلك رمته الولايات المتحدة في مكبات النفايات وسوف ترميهم يوما ما في مكبات القمامة ما ان تشعر بانها حققت ما تريد من وجودهم في السلطة بالعراق وقد انتهت الحاجة لهم ولم يعد لوجودهم قيمة في خدمة مخططاتها ومشاريعها التخريبية في المنطقة ؟؟
2025-08-01

تعليق واحد
استاذي العزيز
لم ولن تأتي حكومة وطنية صادقة تعزيز سيادة الوطن واستقلاله وبسط السيادة الوطنية على ارضه وسماءه ومياهه مادام العراق يرضخ تحت الاحتلال.
اذا الاحتلال لم يبارك ويقبل بالحكومة وتكون منسجمة مع سياسة الاحتلال وتنفذ اجندة الاحتلال فلم يكون.
علينا اولا طرد الاحتلال نهائيا بكل اشكاله عسكريين ومتعاقدين وخبراء ومدربيين وكثرة طاقمه الدبلوماسي وبدون العمل العسكري والمسلح فلم يخرج المحتل اطلاقا .
وبعكس ذلك ستاتي حكومات عميلة ومتخاذلة كحومة مصطفى مشتت (( الكاظمي)) وامثاله