السفير الفلسطيني ببغداد: حكومتنا ستخاطب نظيرتها العراقية بشأن اوضاع ابنائنا بالعراق!
2020-02-12
اكد السفير الفلسطيني في بغداد احمد عقل، الاربعاء، ان الحكومة الفلسطينية ستخاطب نظيرتها العراقية بشأن اوضاع الفلسطينيين بالعراق، مشيرا الى انه حاول الاجتماع مع الامم المتحدة ببغداد بشأن ذلك الا ان احداث التظاهرات حال دون اجراء اللقاء.
وقال عقل في تصريح صحافي ، ان “الحكومات العراقية قبل عام 2003، كانت قد وفرت مساكن للفلسطينيين، وهذا ناتج من تعهدات العراق في اتفاق بيروت عام 1953، الذي نصّ على توفير التسهيلات للفلسطينيين والحقوق، بالاتفاق مع الأمم المتحدة، ولكن بعد عام 2003 طُردت غالبية الأسر الفلسطينية من مساكنها بسبب اتهامها بتأييد صدام حسين”، مبينا ان “الحكومة عادت من جديد ووفرت لهم الشقق كمساكن جديدة”.
وتابع أنّ “السفارة الفلسطينية في بغداد، كان من المفترض أن تجتمع مع الأمم المتحدة خلال الأيام الماضية بعد قرار ايقاف مخصصات برنامج بدل الإيجار للفلسطينيين بالعراق، لكنّ التصعيد الأمني والاحتجاجات الجارية في العراق حالت دون إجراء اللقاء”، موضحا ان “الأمم المتحدة تزعم أنّ ميزانية المالية جرى تخفيضها، بسبب تراجع وارداتها من الدول المانحة، ولذلك خفضت المساعدات للفلسطينيين”.
واكد ان “الحكومة الفلسطينية ستتخذ إجراءات إن لم نتوصل إلى حلّ مع الأمم المتحدة، ومنها التوجه إلى الحكومة العراقية من أجل حلّ الأزمة، لكونها المسؤولة نظرياً وعملياً عن تأمين سكن الفلسطينيين، وإذا لم نحصل على نتيجة مع العراق، فستتوجه السفارة إلى الحكومة الفلسطينية”.
وتراجع عدد الفلسطينيين في العراق كثيراً بعد 2003، عقب سلسلة استهدافات مبرمجة من قبل القوات الأميركية، أدت إلى مقتل وجرح واعتقال عشرات منهم، تبعتها حملة قتل منظمة وطرد وتهجير للآلاف منهم بعد عام 2006.
وتنحدر غالبية الفلسطينيين في العراق من قرى إجزم وجبع وعين غزال في مدينة حيفا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مئات العائلات الأخرى من يافا ونابلس والقدس وحيفا، إذ حطوا رحالهم في بغداد والبصرة والموصل، وقبلها في الفلوجة التي تعتبر أولى محطاتهم، آتين من الأردن عام
1948
تعليق واحد
قدم الجيش العراقي الشهداء في حرب 1948 دفاعا عن فلسطين ضد العصابات الصهيونية التي شردت اهلها بالعنف والمذابح والمجازر الدامية التي دونها التاريخ، ومقبر الشهداء في مدينة الجنين في المثلث هي مقابر شامخة لشهداء الجيش العراقي وتسمى مقبرة الجيش العراقي،
كذلك قدم فلسطينيوا العراق الشهداء والمعتقلين ضد الاحتلال الصهيو امريكي للعراق في عام 2003.
الفلسطينيون الذين قدموا للعراق عام 1948 قدموا مع الجيش العراقي الى كل من بغدادوالموصل والبصرة.
تعايش الشعبين في العراق وحصلوا على تعليمهم ومسكنهم من الحكومات العراقيية.
تناسب العراقيون مع فلسطينيوا العراق ودرسوا معا وتجاوروا ولم يكن فرق بينهم وكان بقية اللاجئيين الفلسطينيون في دول اخرى تحسد وضع فلطينيوا العراق
ولكن غادر الفلسطينيون بصفة لجوء الى دول الجوار والى اوربا بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال ومارست الاعتقالات العشوائية والقتل ضدهم لارهابهم ولمغادرة العراق للحصول على جنسيات اوربية لاسقاط حق العودة لهم الى وطنهم الام فلسطين المحتلة، وقامت بعض المجوعات العملة بتنفيذ هذا المخطط، قبل عام 2003 كان تعداد فلسطينيوا العراق 35000 فلسطيني متوزعيين على مناطق البلديات وحي السلام الطوبجي ومدينة الحرية وقليلون في المول والبصرة
اما تعدادهم الان فهم اقل من 2000 شخص وهؤلاء معزمهم مسنين او غير قادرين على المغادرة للتكلفة الباهضة للجوء الى اوربا او منهم من ينتزر تقاعده والمغادرة
العراق مزروع في قلب ودم كل فلسطينوا العراق
فولد بالعراق وتعلم بالعراق زكان مساوي للعراقيين في كل شئ ولم يلمسوا من الشعب العراقي الكريم الا الخير وحسن الجيرة والضيافة.
اما الهم بانهم يدمون صدام فهذا يه شئ من الصحة حيث البعث ورجال الامن كان يجبرون الفلسطنيون على الانضمام للحزب بشتى الطرق ومنها الترهيب وكان هناك الالاف من العراقيين من تنزوا للبعث بنفس طريقة الارهاب والتهديد
لكن اؤؤكد ان كل فلسطينوا العراق ينتمون الى العراق كما و لفلسطين وفي اوربا ليس لهم اصدقاء سوا العراقيين
عاش التلاحم الفلسطيني – العراقي
وعاش العراق
وعاشت فلسطين