الدفاعات الإسرائيلية تفشل والصاروخ اليمني يصل!
بشرى خالد الصارم*
في يوم تتجلى الأرض فيه بنور بركة مولد محمد المختار أعلنت القوات المسلحة اليمنية احتفائها بهذه المناسبة ولكن بطريقتها الخاصة والموجعة، حيث قامت القوات المسلحة اليمنية بإطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي طويل المدى إلى قلب الأراضي المحتلة في فلسطين معلنة عن حالة ذعر وخوف تجوب أوساط المستوطنين.
إخفاق إسرائيلي وفشل ذريع حضي به العدو الإسرائيلي اليوم بعد وصول الصاروخ اليمني رغم دفاعاته الكبيرة والمتطورة بعد إن كان قد تهشم هذا الدفاع في يوم 7من أكتوبر ويليه ماتبعته من أحداث عسكرية أثناء هذه الفترة ثم إلى وصول طائرة يافا اليمنية إلى مدينة يافت دون أي اعتراض لها، وصولاً إلى الصاروخ الفرط الصوتي اليوم الذي جعل العالم بأسرة يقف على رجل واحدة مذهول مصعوق من قدرة وتفوق القوات المسلحة اليمنية للوصول إلى ماوصلت إليه اليوم،حيث أن المؤشرات تدل على أن الهجمات الصاروخية اليمنية قد تتواصل وستفتح أيضاً جبهات جديدة أخرى.
هذا الوضع برمته جعل إسرائيل تنظر بأن المنطقة تقف على حافة حرب واسعة قد تقود اشتعال حرب إقليمية هي ليست نداً لها بعد انسحاب بما يسمى حارس الإزدهار من البحر الأحمر مؤخراً.
ومن الرسائل التي كشفها الصاروخ اليمني خلال هذه العملية أن ليس هناك دفاع أو حماية مطلقة تمتلكها إسرائيل من هذا الصاروخ الذي عزم إلا أن يصل مهما كانت دفاعات العدو، وبمعنى أدق وهو على أن إسرائيل أن تتوقع المزيد منها إذا واصلت العدوان على أهل غزة.
من ضمن التصعيد للمرحلة الخامسة التي قد كان أعلنها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله ها هو الصاروخ الباليستي قد اجتاز مسافة 2040كم في 11دقيقة ونصف دقيقة دون أن يتم رصده أو أن يتم اعتراضه وهي تعتبر ضربة ناجحة أوجعت العدو الإسرائيلي والأمريكي وجعلته في موقف محرج أمام العالم بمنظوماته الدفاعية التي فشلت أمام هذا الصاروخ، وهذا أيضاً يعتبر فشل للأمريكي الذي يدعم العدو الإسرائيلي عسكرياً وسياسياً وفرض وجوده في المنطقة للدفاع عن إسرائيل وحمايتها من هذه الضربات، ولكن ماأظهرته القوات المسلحة اليمنية هو فشل ذريع لكل من العدو الأمريكي والإسرائيلي و بما يسمى بحارس الإزدهار وهذا يعتبر فشل قوي جداً للقوات الدولية الاخرى التي تعمل في هذه المنطقة الداعمة لهم.
الصاروخ الفرط الصوتي أجبر أكثر من 2مليون مستوطن إلى الهروب للملاجئ،وأربك العدو والعالم بأسره، فقد بدأ هذا الصاروخ بتغيير مصير الحرب القائمة مع العدو الإسرائيلي ويفتح صفحة جديدة للمستوى الاستراتيجي في المنطقة ويضع كل نقطة في الحسبان.
وعلى المدى المنظور إسرائيل أصبحت بين قاب قوسين أو أدنى من نهايتها وذلك مما وصلت إليه من ضربات موجعة وانهزامات لجيشها المهترئ من جبهات واسعة وعمليات كبيرة تنفذها قوات صنعاء وحزب الله في جنوب لبنان ومن محور المقاومة ككل، ومن انكشاف استراتيجي يظهر مدى هشاشة دفاعاتها الجوية التي تتفاخر بها حيث أصبح الكيان الإسرائيلي يفتقر إلى العمق الاستراتيجي وأصبحت تعاني من القلق والتردد وبالتالي فإن هذا الكيان سيعاني من الفشل المركب الذي سيتم إثباته في قادم الأيام حيث أن الجيش اليمني سينفذ غداً وفي الأيام القادمة ضربات أخرى في إطار تصعيده للمرحلة الخامسة دون شك في حال استمرار العدو جرائمة بحق أهل غزة.
هكذا صعدت قوات صنعاء مرحلتها الخامسة بتقنية تذهل العالم وتجعل العدو مرتبك متخبط لا حول له ولا قوة أمام ضرباتها الصاروخية الموجعة،وهكذا تجلت بركات النور المحمدي والمولد النبوي في أولى ساعاته وانبعث النور والنصر من قبل اليمن للشعب الفلسطيني وأهله في غزة.
فلن تهان أمة قدوتها محمد.
اتحادكاتبات اليمن
2024-09-21