نصر سماوي يهز الكيان الصهيوني!
غيداء شمسان غوبر*
في خضم احتفالاتنا بمولد نبي الهدى، وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمد عليه الصلاة والسلام، يطل علينا إشراق نور النصر الإلهي من أرض اليمن، حيث حققت القوات اليمنية الباسلة إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في يوم مبارك وعزيز على المسلمين جميعًا.
فعلى وقع تلاوة الأذان وترديد الأناشيد النبوية، دوت صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب المحتلة، معلنة عن حدث جلل هز أركان الكيان الصهيوني الغاصب، وأسقط طائرة أمريكية بدون طيار، محدثًا زلزالًا في الموازين العسكرية والسياسية في المنطقة.
إنها معجزة المولد، حيث تجلى قدر الله تعالى في هذا اليوم العظيم، لتتجسد معاني النصر الإلهي على أرض الواقع، وترسم ملامح انتصار الحق على الباطل، والعدل على الظلم.
و تتجلى معجزة إلهية، ويشرق نور النصر الإلهي على أرض فلسطين المحتلة،
تجلت يد القدر الإلهية في حدث جلل هز كيانا مغتصبا على أرض فلسطين.
ففي هذا اليوم العظيم، أطلقت القوات اليمنية صاروخًا باليستيًا من طراز “فرط صوتي” على مدينة تل أبيب، عاصمة الكيان الصهيوني، ما تسبب في ضربات موجعة داخل المدينة لم يشهدها العدو الصهيوني منذ عقود.
ولم يكتفِ اليمنيون بذلك، بل أسقطوا طائرة أمريكية بدون طيار من طراز “إم كيو-9 ريبر”، وذلك في محافظة ذمار اليمنية، في ضربة نوعية تعد العاشرة من نوعها ،والثالثة خلال أسبوع.
مايعد إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
وهذه الأحداث المتزامنة في يوم مولد النبي محمد تُعد بمثابة معجزة إلهية، حيث أنجز اليمنيون في هذه الذكرى العظيمة ما عجزت عنه دول عربية وإسلامية عديدة.
ليؤكدوا للعالم أجمع أن الإرادة اليمنية لا تقهر ،وأن هذا الشعب الأصيل لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن أرضه وسيادته
مهما كانت التحديات والصعوبات.
لقد أظهرت هذه الضربات الجريئة أن الكيان الصهيوني ليس بعيدًا عن متناول القصف اليمني، وأن القوات اليمنية قادرة على ضرب أهداف حساسة داخل الأراضي المحتلة.
وهو مايمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً في موازين القوى اليمنية.
كما أرسلت هذه الأحداث رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأن اليمن لن يتهاون في الدفاع عن أرضه وسيادته، وأنها لن تسمح لأي دولة بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وأن أي محاولة لفرض الوصاية على اليمن
ستواجه بمقاومة عنيفة لاهوادة فيها.
وفي الوقت نفسه، فإن هذه المعجزة الإلهية في يوم مولد النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، هي أيضًا بشارة خير ونصر لجميع المسلمين في العالم، وتؤكد أن الله تعالى مع عباده المؤمنين، وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً
اتحادكاتبات اليمن
2024-09-21