الخبث البريطاني والاعيب ” ابو ناجي” ضد روسيا !
كاظم نوري.
اخذت وسائل الاعلا م الغربية تنشر المعلومات والتقارير الاخبارية المزيفة والمصورة الكاذبة والمفبركة لجر روسيا واوكرانيا الى الحرب المكشوفة من خلال ايراد معلومات وتقارير مصورة غير صحيحة عن وجود اماكن التدريبات والحشود العسكرية الروسية داخل اراضيها .
وبعد تقرير محطة ” سي ان ان ” الامريكية الكاذب الذي تحدث عن دبابات اوكرانية زعم انها روسية بثت صورها قرب محطة سكك ” دينيبر الاوكرانية في اطار سياسة التضليل والخداع التي تمارسها وسائل الاعلام هذه باشراف اجهزة استخبارات غربية خبيرة بالخداع والاكاذيب.
بعد ذلك مباشرة تحركت وسائل اعلام بريطانية لتقوم بنشر الاكاذيب والصورالمزيفة بتنسيق واضح بين اجهزة الاستخبارات في هذين البلدين لتاجيج الاوضاع بين روسيا واوكرانيا المجاورة ولتبرير الحشود العسكرية الغربية على حدود روسيا .
فقد نشرت صحبفة الديلي ميرور اللندنية صورا ولقطات لتدريبات روسية عسكرية في سيبيريا التي تبعد اكثر من 4000 كيلو متر عن الحدود الروسية الاوكرانية ادعت على انها مناورات روسية تجري قرب الحدود مع اوكرانيا.
قناة ” ازفيزديا” الروسية طلبت من الصحيفة البريطانية تفنيد هذه المعلومات والصورالمزيفة بينما طلبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية زخاروفا من محطة ” سي ان ان” الامريكية رفع الصور المزيفة واستجابت المحطة لذلك.
بريطانيا كما عهدناها تمارس سياسة ذيلية للولايات المتحدة وها نحن نلمس ذلك ما ان فبركت ” محطة ” سي ان ان” الامريكية خبر الدبابات الاوكرانية على انها روسية حتى رددت صحيفة بريطانية رواية كاذبة هي الاخرى عن مناورات روسية عند الحدود مع اوكرانيا علما ان المناورات كانت تجري في سيبيريا التي تبعد الاف الكيلو مترات عن حدود اوكرانيا .
الغرب الاستعماري الذي ابتليت به الشعوب في العالم منذ وجدت الخليقة لم يتوقف عن الاكاذيب وحبك الروايات والقصص بهدف استغلالها لتنفيذ مخططاته التخريبية في العالم والاستحواذ على خيرات الشعوب عبر تنسيق واضح فهناك في افريقيا حيث الوجود اللاشرعي الفرنسي العسكري وفي منطقة الشرق الاوسط حيث تقاسم ونهب الثروت وسرقة النفط بين واشنطن ولندن وباريس.
بريطانيا تعد في مقدمة الدول الاستعمارية التي الحقت ضررا فادحا بالشعوب وبالدول التي لاتروق سياستها للاستعماريين وكذلك فرنسا وحتى في المحافل الدولية وخاصة مجلس الامن الدولي تعتمد الولايات المتحدة على بريطانيا في دبلجة مشاريع القرارات المقدمة الى مجلس الامن لان الخبرة البريطانية في تثبيت فقرات في مشاريع القرارات تلك يمكن تفسيرها اكثر من تفسير قانوني لتكبيل الدولة او الحكومة التي يستهدفها قرار مجلس الامن لا يمكن مقارنتها بخبرات الدول الاخرى نظرا لكونها استعمرت العالم لعقود من السنين قبل ان ينحسر دورها الاستعماري وتحولت ” الى جزر بريطانية” وفق خبير بريطاني بعد ان كانت تكنى ب” بريطانيا العظمى .
مما لاشك فيه ان لندن وواشنطن واجهزتهما المخابراتية تنسقان في مواقفهما ازاءالدول الاخرى التي يستهدفانها وان الذي يحصل مع روسيا الان يدخل في هذا الاطار.
روسيا لن تخشى وقد قالها وزير الدفاع شويغو بكل صراحة ان هناك ظرفا استجد وتطلب تنظيم تحريك القوات الروسية بين روسيا واوكرانيا وكشف عن وجود قوات انزال في المناطق التي نشرت فيها موسكو قواتها داخل حدودها بعد ان شعرت ان هناك خطرا من قوات حلف ناتو العدواني تم تحشيدها في المناطق المتاخمة لروسيا.
مسؤولون روس وعلى ارفع المستويات يسخرون من اكاذيب الغرب باعتبار ان موسكو تعد العدة لغزو اوكرانيا واستبعدوا بل اكدوا استحالة اقدام موسكو على دخول حرب مع اوكرانيا.
الغزو ليس من شيم الروس كما قالوا لكنه نهج استعماري غربي يفبركون الاكاذيب من اجله وهناك اكثر من عملية غزو واحتلال في افغانستان وليبيا وسوريا وشارك البريطانيون جنبا الى جنب او ما اسماه المجرم بلير ” كتفا الى كتف” بين الولايات المتحدة وبريطانيا عندما تم غزو العراق وتددميره بكذبة هي الاخرى اشبه باكاذيب ” سي ان ان ” والديلي ميرور..
2021-04-15
تعليق واحد
ا مريكا واذنابها الاوربيين يدعمون اوكرانيا بالسلاح وبالوعود الكاذبة لاشعال حرب ضد روسيا الاتحادية لااعادة شرق اوكرانيا في الدونباس ولوغانسك وشبه جزيرة القرم وواعدين الرئيس الاوكراني الممثل الكوميدي والابله في السياسة زيلينسكي بدخول اوكرانيا الناتو والاتحاد الاوربي ، لذلك قام الجيش الاوكراني ومخابراته بأعمال استفزازية لتوريط روسيا الاتحادية في حرب استنزاف روسيا لم تدخلها لان في الكرملين ناس وعباقرة من طراز خاص في السياسة وفي اتخاذ القرارات وان دخلتها روسيا سوف ينهض زيلنيسكي صباحا ويرى الجيش الروسي في كييف في الساحة الرئيسية الميدان وفي مدن خاركوف واوديسا لان امريكا لم تقاتل نيابة عن الغير بل كما عرفناها تحرض على الحروب
اقول لو ان الغرب وامريكا يرغبون بدعم اوكرانيا عليهم ان يقدموا لهم اللقاح ضد كوفيد19 وليس السلاح والذخيرة