الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة بعد اجتماعها الأسبوعي!
- الوضع في لبنان ميدانياً ممتاز ، سياسياً جيد يحتاج الى تماسك اكثر، وانسانياً صعب يحتاج الى تحمل الدولة ومؤسسات المجتمع المحلي والعربي والدولي مسؤولياته.
- كل التحية لمقاومين الابطال في غزة وجنوب لبنان الذين يسطرون ملاحم بطولية تنهك العدو وتألمه وتؤدي الى اضطراره لوقف العدوان.
- تحية اجلال واكبار للشهيد الكبير والقائد الاستثنائي السيد حسن نصر الله في ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده.
- وقف العدوان على فلسطين ولبنان لن ينجح بالاتصالات والمفاوضات ولكن في الميدان حيث المقاومة وحدها تغير في موازين القوى.
- تحية وتضامن مع الشقيقة سورية التي تدفع كل يوم ثمن مواقفها الداعمة منذ عقود للمقاومة في فلسطين وعلى مستوى الامة.
- أوضاع النازحين قسراً تتطلب اهتماماً متزايداً من الحكومة ومن الجهات المعنية وخصوصاً مع دخولنا فصل الشتاء.
- ندعو الى توفير مساكن جاهزة للنازحين قسراً من اجل ان تأويهم في مراكز النزوح وأيضا َ تضمهم حين عودتهم الى بلداتهم وقراهم.
- اللبنانيون حريصون على الاطلاع على كل ما يتصل بالتحقيق في عملية الكوماندوس الصهيوني على ساحل البترون.
- تحية للوفد الطبي الجزائري الذي سيأتي الى لبنان في نهاية هذا الأسبوع ليشارك في معالجة الجرحى في المستشفيات.
- المجتمعون يرون ان لا فرق بين المرشحين الرئاسيين في الانتخابات الأميركية لأن القرار هو في يد الدولة العميقة التي لا تتحرك إلا وفق مصالح المشاركين فيها.
عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الدوري بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور، المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والسادة (حسب التسلسل الابجدي):
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقضايا الامة)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد ( التيار الإسلامي المقاوم)، توفيق مكوك (ناشط سياسي )، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)، رياض منيمنة (جمعية شبيبة الهدى)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عباس قبلان (حركة امل)، عبد الله عبد الحميد ( منسق أنشطة المنتدى القومي العربي)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، مأمون مكحل(منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد الزغبي (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد زين (ناشط سياسي واجتماعي)، نبيل حلاق (منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، نمر الجزار (ناشط سياسي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)،
بشور افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء غزة وعموم فلسطين وشهداء المقاومة في لبنان وفي مقدمهم الشهيد الكبير القائد السيد حسن نصر الله الذي يصادف اليوم الذكرى الأربعين لاستشهاده بعد أن كان نموذجاً للقائد المقاوم الاستثنائي، للبطل الأسطوري محليا وعربياً وإسلامياً وعالمياً، والقادة الشهداء الحاج إسماعيل هنية، ويحيى السنوار والسيد هاشم صفي الدين وصالح العاروري وغيرهم من القادة والمجاهدين.
وقال بشور: ان اجتماعنا اليوم وفي هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا من حروب إبادة يمارسها العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان، واعتداءاتها المتكررة على الشقيقة سورية وقصف المدن والقرى وابادة المواطنين الصامدين هي دليل على همجية هذا العدو ضد شعوب هذه المنطقة والعقلية التوسعية التي تسيطر على قادته، فحربه لن تقتصر على فلسطين ولبنان اذا استطاع تحقيق أي نتيجة في الميدان بل ستمتد الى دول أخرى ولكن المقاومين الشرفاء الابطال الذين يصدون هذا العدو سيمنعنه من تحقيق أهدافه؟.
بشور توجه بتحية اكبار باسم المجتمعين الى الأهالي الذين هجروا قسراً من بيوتهم وانه بصمودهم الرائع والتفافهم حول مقاومتهم هو دليل على ان النصر باذن الله لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وسورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومطالباً الدولة بالعمل بأقصى سرعة لتأمين احتياجاتهم خاصة واننا على أبواب فصل الشتاء وهذا يتطلب كذلك جهدا من الأحزاب والجمعيات الأهلية التي تهتم بشؤون النازحين.
وقال بشور أن الوضع الميداني ممتاز، والوضع السياسي مقبول، والوضع الإنساني صعب، وبالتالي المطلوب هو دعم المقاومة، وتعزيز التماساك السياسي داخلياً بعيداُ عن محاولات إثارة الفتنة والتناقض بين اللبنانيين، والاهتمام العاجل والواسع بقضية النازحين قسراً، وهو من مسؤولية الدولة أولاً، والحكومات والمؤسسات العربية والدولة ثانياً، والقوى الشعبية والأهلية المحدودة الإمكانيات ثالثاً.
وصدر عن المجتمعون البيان التالي:
1- وجه المجتمعون التحية الى المقاومة في فلسطين ولبنان وكافة ساحات المقاومة على صمودهم وايلامهم العدو داخل الكيان المغتصب وان هذا الصمود الأسطوري هو الكفيل لإسقاط أهداف العدو الصهيوني الغاشم في منطقتنا منوهين بالبطولات التي يسطرها المقاومون في الميدان، لا سيّما في قطاع غزّة وفي الجنوب اللبناني التي عجز العدو، رغم حشوده، أن يسيطر على قرية واحدة من قراه.
2- توجه المجتمعون بتحية اكبار واجلال الى روح الشهيد الكبير الاممي سماحة السيد حسن نصر الله (رض) بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاده، وان أبناءه الذين تربوا على يديه من المقاومين هم اليوم يجعلون العدو الصهيوني يدفع اثماناً باهظة في محاولات توغله في الجنوب اللبناني ويدمرون له الدبابات والاليات وينزلون بجنوده اشد الويلات.
3- توقف المجتمعون أمام المحاولات الجارية لوقف العدوان على فلسطين ولبنان، ورأت أن هذا الأمر لا يتم عبر المفاوضات والاتصالات، بل عبر الميدان، بل حين يصل المقاومون إلى مرحلة يجعلون من إيلامهم العدو أكبر من قدرته على تحمله، وهو أمر يبدو لا يبدو بعيدا بإذن الله، مع بطولات المقاومين في غزّة وجنوب لبنان.
4- المجتمعون توجهوا بالتحية الى الشقيقة سورية في صمودها بوجه الاعتداءات الصهيونية التي طالت وتطال أراضيها كل يوم بسبب وقوفها الحازم والحاسم مع المقاومتين اللبنانية والفلسطينية ودعمها لمحور المقاومة في تصديه للهجمة الصهيونية البربرية وداعميه على منطقتنا بغية إقامة الشرق الأوسط الجديد والذي لا يمكن له ان يقوم بسبب بسالة وشجاعة المقاومة ومن خلفهم سورية العربية.
5- توقف المجتمعون امام ما يمر به النازحون قسراً من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية مطالبين الدولة والقوى الشعبية والجمعيات الاهلية العمل على تأمين كافة مستلزماتهم وخاصة اننا على أبواب فصل الشتاء والذين هم باشد الحاجة الى اغراض تقيهم الطقس البارد والشتاء القارص وخاصة أولئك الذين يتخذون من ارصفة البحر مكاناً لهم ولحافهم السماء
كما طالب المجتمعون بأنشاء صندوق عربي ودولي تكون مهمته العمل على تأمين مساكن جاهزة لهم بدلاً من منازلهم التي هدمها العدوان.
6- اطلع المجتمعون على المبادرة التي سيقوم بها كبار الأطباء الجزائريين بالقدوم الى لبنان هذا الأسبوع والمساهمة في العمل بالمستشفيات لمعالجة جرحى العدوان وخاصة في الاعمال الجراحية التي تتطلب عملا جراحياً دقيقاً وان الجزائر بلد لم يخذل يوما اشقائه وخاصة لبنان في كل محنة يمر بها، واللبنانيون يقدرون الجزائر شعباً وقيادة ورئيساً.
7- توقف المجتمعون أمام عملية البترون التي اختطف فيها الكوماندوس الصهيوني البحار المدني اللبناني عماد فاضل امهز في ليل دامس بحجة عمله البحري على البواخر مطالبين القوى الأمنية بأن يكون التحقيق في هذه القضية شفافاً لكي يعرف اللبنانيون كيف دخل الكوماندوس الصهيوني رغم وجود كل هذه القوى في الساحل اللبناني.
8- توقف المجتمعون أمام الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تجري اليوم الثلاثاء في 5 تشرين الثاني، ورأو أن أحداً لا يجوز أن يتوقع أن نتائجها ستنعكس على سياسات واشنطن في المنطقة، لأن القرار داخل السلطة الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية يعود إلى الدولة العميقة أساساً، وهي التي تضم البنتاغون والأجهزة المالية والاحتكارات المالية الكبرى، وأجهزة الإعلام المهيمن، وأن الرئيس أياً كان هو منفذ لقرارها.
في5/11/2024