الحلفاء والفساد…!
أمين خصاونة.
الاستياء من الحلفاء الروس والايرانيين الذي نراه على الكثير من الصفحات قد يكون له ما يبرره مع ملاحظة ضرورة تقصي الفساد والفاسدين الذين يتغولون بنهب المواطنين..
اولا الحليف الروسي:
للاسف الحليف الروسي يغلط كثيرا حين يضع مصالحه بفهم غير ناضج وهو في تسوياته مع الأتراك يغلط كثيرا وافترض انه بمنح التسهيلات بالاتفاقيات الاقتصاديه وخطوط الغاز والسلاح سينجح بإبعاد تركيا عن الناتو وهذه حماقه ارتكبتها القياده الروسيه فالبجم الأتراك الغدر من صفاتهم التاريخيه وهذا أدى إلى انتكاسات كبيره منيت بها روسيا في اكثر من جبهه وللاسف دفعنا في سوريا اثمان باهضه نتيجه هذه السياسه الحمقاء في إدلب وشرق الفرات ودرعا..
للاسف روسيا القادره على دعمنا بالغاء الحصار او اختراقه لم تقم بدورها على أكمل وجه مما جعل من العقوبات الامريكيه اكثر قسوه وادت الى نتائج مؤلمه على المواطنين الصابرين..
روسيا تعلم جيدا عن كل الفاسدين بالداخل وكان بإمكانها أن تساعد بقص وتقليم اضافرهم ولكنها لم تفعل وهي تعلم أن النصر لن يكتمل بوجود الفاسدين..
نعم روسيا الحليف القوي ارتكب حماقات واغلاط كثيرة واصبح من الضروري تنبيهه بضرورة اكتمال التحرير لكل الأراضي المحتله من الأتراك والأمريكان وقسد والإسلاميين وعملاء إسرائيل بدرعا
ثانيا الحليف الإيراني..
وعلينا أن ندرك أن إيران محاصره وانها تعاني الحصار مثلنا وتتعرض لهجوم ضخم وحصار مرعب وان إمكانياتها ليست مطلقه..الحليف الإيراني قدم ويقدم وشاركنا في ما يملك من قوة بما فيها تقديمه للشهداء..صحيح ان إيران واي دوله تنظر إلى مصالحها وهذا حقها.. إيران ترسل النفط وامور اخرى كثيره وتتعرض ناقلاتها وبواخرها الى اعتداءات في البحار ورغم ذلك لم تتوقف عن ارسال المساعدات..
واعتقد ان الغمز على إيران غير منصف وغير عادل ..
ثالثا الفساد بالداخل…
وأجزم ان هذا هو الأخطر.. الفساد تؤام داعش وحليف إسرائيل وذراع أمريكا لتدمير الاقتصاد والوطن وتجويع الناس.. الفساد حكايه لايجوز المحافظة على رومنسيتها.. الفساد هو نقص الكهرباء والمحروقات والطعام وغلاء الأسعار والبيروقراطيه وترهل الإجراءات..
الفساد هو العدو الأخطر والذي يتخذ مبررا لاستمرار الحرب…
ان سوريا وطن وعشق ورمز وتاريخ والاهم هي الامل والمستقبل والدفاع عنها يحتاج إلى مطلق الصدق والخروج من الصمت وان الصابرين كل هذه السنوات يمثلون أعظم معاني المواطنين ويجب البدء بإنهاء معاناتهم..
2021-08-07