الحرية لرباب المضواحي!
علي محسن حميد
وجه الأستاذ عبد الرشيد الفقيه نائب رئيس منظمة مواطنة لحقوق الإنسان المستقلة نداء إلى زعيم أنصار الله يناشده فيه الإفراج الفوري عن الأستاذة رباب عبد القدوس المضواحي المعتقلة منذ ٣١ مايو بدون وجه حق وبدون ذنب موثق بالأدلة ارتكبته في حق وطنها الذي لايمكن قطعا أن تفرط بمصالحه وسيادته وأمنه لأي جهة مهما كان الثمن . والدة السيدة رباب في حالة صحية صعبة بسب استمرار سجن إبنتها وترقد في المستشفى لهذا السبب وحده. إبنتها قضت حتى الآن مائة وخمسين يوما كئيبة في السجن بدون محاكمة .إن التحقيق في أي قضية في أي بلد لايستمر كل هذه المدة التي طالت بدون مبرر والتي تؤشر أن لاشيء تغير البتة في علاقة السلطة بالقانون وبمواطنيها وحقوقهم وحرصها على حرياتهم وإعمال القانون بدون تلكؤ وحماية حياتهم وكرامتهم بحسب جوهر الدين ونص الدستور ومبادئ حقوق الإنسان. السجينة رباب تربت على الولاء لوطنها وحبها له ولأمتها العربية قاطبة وهي تعادي من يعاديه وتنتصر لحقه في الاستقلال والسيادة وترفض الوصاية على قراره السياسي. إن مالايمكن تصوره وقبوله أن تحيد رباب قيد أنملة عن قناعاتها وهي بكل تأكيد لن تشذ عن قناعات أسرتها الوطنية والقومية ولن تحد عن نهج المربي والسياسي الوطني والقومي المرحوم د.عبد القدوس المضواحي أحد الرموز الوطنية والقومية. لم تقدم رباب الى محاكمة عادلة و علنية بعد خمسة أشهر على سجنها مما تسبب في أزمة صحية خطيرة لوالدتها نقلت على إثرها إلى المستشفى. السؤال الملح هنا هو لماذا لم تقدم رباب خلال هذه الفترة الطويلة إلى المحاكمة وما الذي يعيق ذلك؟. هل النقص في كفاءة الأدلة أو غيابها؟. إن العدالة لامفر منها للحاكم والمحكوم وللاستقرار وكسب رضا الناس والعدالة أساس الملك والتباطؤ في تحقيقها لرباب ولكل المسجونين بنفس “الشبهة” يثير الريبة حول صواب سجنها وسجن زملاءها . المرجح إن فقدان الأدلة التي تم الاستناد إليها وأدى إلى سجنها بدون وجه حق يرجح سبب التلكؤ في محاكمتها.
إن حياة والدتها واستعادة السلام و الطمأنينة لأسرتها مسؤلية وواجب من يحكم صنعاء اليوم. أضم مناشدتي إلى مناشدة الأستاذ رشيد الفقيه وأطالب بإطلاق سراح رباب فورا ومعها كل زملاءها الذين يعيشون هم وأسرهم نفس المعاناة المأساوية. الحرية لرباب وقبل فوات الأوان.
2024-10-28
