الحركة الصهيونية العالمية امام إنتكاسة الجامعات وتهديد مشروعها العالمي!
كتب ناجي صفا
الحراك الشعبي والطلابي الذي يشهده العالم ولا سيما الجامعات الأميركية والأوروبية حراك مبشر ببروز حركة تغييرية وتعد بتغير موضوعي ربما يكون عالميا ،
نحن امام حالة شعبية وطلابية لمواجهة شعبية وطلابية لمشروع الحركة الصهيونية بوجه اخضاع العالم لرؤيتها ولحكومتها العالمية التي تسعى من خلالها للسيطرة على العالم ،
المجازر الفظيعة التي تشهدها غزة دون اية رأفة او مراعاة حتى للرأي العام المتابع عبر الشاشات بما يمثل مشروع ابادة جماعية لشعب بأكمله اماط اللثام عن فكر وثقافة الحركة الصهيونية الذي لم تسلم مدرسة او مستشفى او مؤسسة اجتماعية او منازل من بطشه النازي جعل هذا العالم يستفيق على خطورة الفكر الصهيوني الطامح للسيطرة على العالم وابادة البشرية اذا لزم الأمر دون اية مراعاة او اعتبار للقانون الدولي والمؤسسات الدولية التي ادانت هذا السلوك دون ان تتمكن من ايقافه . .
الحركة الصهيونية اعطت للعالم نموذجا عن ادائها في حال السيطرة على العالم عبر القهر والتحكم بمصير البشرية عبر انتاج ادوات سيطرة واضحة واخرى مخفية تطال كل نواحي الحياة الصحية والغذائية والثقافية والتعليمية وانماط السلوك الإجتماعي والعلاقات البينية بين البشر .
ما نشهده في الجامعات الاميركية وجامعات اوروبية اخرى يظهر ان العالم بدأ يستفيق على عملية التغيير المنهجي الذي تمارسه ومحاولة السيطرة والإبتزاز التي يتعرض لها العالم وابتزازه باتهامه كذبا وزرا بمعاداة السامية كسيف مسلط على رأس كل من يخالف بالرأي من اجل تمرير مشاريع خطيرة تطال حياة البشرية ووجودهم ومستقبلهم .
هذه الفكرة التي تنطلق من انهم شعب الله المختار وانه يحق لهم وحدهم حكم العالم عبر حكومة عالمية تدار بطريقة الذكاء الإصطناعي وفق الرؤى والمبادىء التي يرسمون للبشرية يؤمنون بها ويعملون على فرضها على المجتمعات عبر تغلغلهم في المؤسسات والمواقع الحساسة السياسية والآدارية والعسكرية والثقافية والإجتماعية .
ان وصفة معاداة السامية التي تستخدم بوجه كل مخالف لأفكارهم انما تحولت الى وصفة سحرية لإسكات كل معترض وصولا الى محاكمته وسجنه اذا اقتضى الأمر ، او نفيه اجتماعيا بحيث تختفي او تتلاشى الأصوات المعارضة . وتحولت معاداة السامية الى الوسيلة الفضلى للتخويف
العالم يثور الآن على الهيمنة الصهيونية ، فقد بدأ العالم يستفيق على هذا الواقع المخيف ولم يعد ممكنا السكوت على هذا الفرض الإجتماعي الذي يفرض على البشرية التي تقرر شكل الحياة التي يجب ان تحياها البشرية وفقا للنواظم التي وضعتها الصهيونية لا سيما التحكم بالسلوك الآجتماعي اضافة الى التحكم بكافة انماط الحياة بما في ذلك الماء والغذاء ومستلزمات الحياة والصحة التي يجري التدخل بها عبر الأوبئة والجراثيم المصنعة وتستخدم كدور وظيفي للتحكم بعدد سكان العالم عبر الأطعمة ولعبة التحكم بالغذاء ، ناهيك عن التلوث ونقل الفيروسات الى المجتمعات المخالفة .
ما يشهده العالم يشي انه لم يعد ممكنا السكوت على المؤامرات الإجرامية التي تقودها الحركة الصهيونية والمجموعات التي تعمل للسيطرة على العالم بحجة ان الله اختارهم لذلك وانه يحق لهم ابادة كل من يخالفهم .
العالم بدأ يستفيق على هذا الواقع المخيف الذي يمكن ان ينهي البشرية ، وما بعض التحركات التي نراها من جماعات مدركة لهذا الواقع سوى بقعة زيت نأمل ان تتوسع لا سيما في الجامعات بوصفها المحرك التاريخي للمجتمعات وقيادة حركة التغيير .
2024-04-30
