الحرب الليبيه لا تنتهي!
احمد موسى فاخر.
مزقت الدوله الليبيه بحجه الديموقراطيه والحريه إلى أشلاء ولا يدفع فيها أحدا ثمنا الا الشعب الليبي من لحمه ودماءه ودمار دولته
كل دول العالم تتدخل في الحرب الليبيه _الليبيه تحريضا وسلاحا واموالا وتحتج بحقها في التدخل في حجه انسانيه بالشفقه على الشعب الليبي ومساعدته في مواجهه الارهاب وتحت هذا الكذب تزيد جحيم النار والقتل والتدمير
كل طررف من المتقاتلين لديه حلفائه ومموليه بالمال والسلاح فقط ودون مساعده جديه لوقف هذا الجحيم المستمر منذ سنوات وسوف يستمر لعشر سنوات أخرى وهو الشرط الوحيد لتقديم تلك المساعده الاثمه للأطراف المختلفه
ممنوع استقرار ليبيا حتى الاتفاق بين الدول المختلفه على مصالحها في ليبيا وعلى حساب شعبها وكل طرف يريد حصته كامله مادام لديه المخدوعين والمجرمين المستعدين لتقديم اللحم والدم في طاحونه الموت اللانهائي هناك
أنشط الدول في استمرار نهر الدم هناك هي تركيا وأكثرها فعاليه وهي تستند إلى حقوق استعمارية من التاريخ في التدخل الفعال هناك ودون أن تدرك أن الغرب لن يسمح لها بهذا الطموح البائد حتى لو تمكن عملائها من إنهاء الحرب لمصلحتها
مصر الشقيقه الكبرى والجاره تدعم طرفا من أطراف الصراع بدون اي فعاليه وعجز واضح للاسف ولمصلحه أطراف خارجيه ليس بينها الأمن الوطني لمصر
الهدف الرئيسي لتلك الحرب النفط الليبي والموقع الاستراتيجي والذي في النهايه لن يكون لتركيا أو قطر أو الامارات حصه فيها ايا كانت نتائج هذه الحرب
لا ادري اي غباء يعيشه أمراء الحرب الليبيه في جر البلاء والشعب الليبي إلى حرب لاتنهي خدمه لمصالح خارجيه وشهوه مجنونه لسلطه على شعب مدمر يجره هؤلاء القتله إلى موت لا ينتهي
في العالم المتغير لا مكان فيه للعرب اي مكان هم هنود الحمر القرن الواحد والعشرون وذلك بفضل حكومات وزعامات اختقرت شعوبها وسامتها الهوان والذل والقمع حتى باتت غير قادره سوى الاستسلام أمام موت يفرض عليه من قوى تحلم بالعوده إلى عصور العبوديه وقتل من لا يعترف بحقها في أن تفعل ما تشاء بالشعوب المسحوقه والممزقه
2020-06-07