الحرائق المفتعلة وسكوت السفلة ! د.وسام جواد. تدل الكثير من المؤشرات على ان الحرائق، التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات والمناطق في سوريا ولبنان، لم تكن نتيجة إهمال، أو صدفة، وإنما تسببت بها أيادي آثمة، تنفيذا لنوايا عدوانية، أعدت مسبقا، والدليل: 1- نشوب الحرائق في شهر تشرين الأول، وليس في تموز أو آب، حيث تكون درجات الحرارة عالية عادة . 2- تزامن نشوب الحرائق في وقت واحد، وفي عدة نقاط متباعدة . 3- لم يُلحظ هبوب رياح عاتية، وفقا لبيانات الأنواء الجوية، خصوصا عند الفجر والصباح الباكر. 4- يفعل الإهمال فعلته في منطقة معينة، لا في مناطق متعددة، وفي وقت متقارب . 5- مَن حرقَ حقول القمح هو مَن حرق الغابات، والفاعل بين العصابات، التي ترعاها الولايات. لقد كشفت الأنظمة العربية عن أبعد حدود النذالة والسفالة والضحالة بسكوتها عن كارثة وطنية ألمت بالشقيقة سوريا ولبنان، وعدم تقديم العون السريع، بينما تكالب بعضها وأعرب عن استعداده لتقديم المساعدة في اخماد نيران الحرائق لدولة الاحتلال الصهيوني سابقا وحاليا. فعذرا يا أهلنا في سوريا ولبنان، على صمت أنظمة هـذا الزمان، وكما قلتها قبلا أقولها لكم الآن، إن آلآمكم، هي آلآمنا، وأحزانكم، تـؤام أحزانا، والعتب على شعوبنا، التي لا تسقط حكامنا.
تعليق واحد
لماذا لم تشارك روسيا في مساعدة سوريا لاخماد الحرائق؟