الجيش مؤسسة وطنية يجب الحفاظ عليها وعدم جرح كبريائها ..!
كتب ناجي صفا .
عندما كتبت امس ان الجيش بخدمة العدو الصهيوني ظن البعض أنني اهاجم المؤسسة العسكرية وانتقدها ، والحقيقة هي أنني احترم هذه المؤسسه واحترم افرادها الوطنيين الذين يدافعون عن الوطن ويستشهدون اذا ما اقتضى الأمر او طلب منهم ذلك واعرف جيدا عقيدتهم العسكرية المعادية للعدو الصهيوني .
الحقيقة أنني كنت عن سلوك الطبقة السياسية وإسائتها الى الجيش من خلال مهام ليست مهمته ولا سيما انها بطلب من العدو الصهيوني والولايات المتحدة التي تشعر ان لها ولاية على الجيش .
كتبت لكي أفضح سلوك الطبقة السياسية التي اذلت الجيش ووظفته في غير موقعه الطبيعي بناء لرغبة الولايات المتحدة وإسرائيل.
الجيش هو سياج الوطن الذي يصر السياسيون على أبقائه سياجا غير قادر على حماية الوطن ، يوظفونه في مصالحهم السياسية .
ليس من مهمة الجيش تفتيش المباني والمنازل والمقرات لحساب العدو الصهيوني وبناء لطلبه ، وإنما العكس مهمته في التصدي للآعتداءات ورد الاذى عن الوطن والمواطنين .
ان تكليف الجيش بمهام بناء على طلب العدو الصهيوني إنما يسيء إلى الجيش ويحبطه، ويضعف معنوياته ويعرضه لعلاقة تبعية لا تليق بدوره ومهامه .
ان ما كتبته امس هو دليل حرص على الجيش ودوره وعلى كبريائه ومعنوياته ، واقتصار دوره على المهمة التي انشأ من اجلها ، فهل هذا هو الدور الذي تعده له الطبقة السياسية في لبنان ؟؟. .
2025-06-13