الجبهة اللبنانية تشهد عناصر جديدة!
اضحوي الصعيب
شهدت الجبهة اللبنانية اول دخول لقوة الفجر ، الذراع العسكري للجماعة الاسلامية (الاخوانية)، بالمشاركة في قصف القوات الاسرائيلية في كفرشوبا. وكانت منظمات فلسطينية سبقتها خلال الايام الاولى في توجيه ضربات للاسرائيليين من جنوب لبنان. هذا فيما تزداد حدة الاشتباكات بين المقاومة اللبنانية والجيش الاسرائيلي.
سارت الجماعة الاسلامية على مسار المقاومة اللبنانية في التأكيد بأن هجومها محصور بالاراضي اللبنانية المحتلة، وهو السياق الذي يراعي المعارضة الداخلية للانخراط في الصراع.
الجبهة اللبنانية هي الاخطر على اسرائيل في حال تفعيلها، سواءً من حيث الطبيعة الجبلية المشجرة او من حيث العمق الذي يستحيل محاصرته، اضافة الى قربها الشديد من منطقة الجليل الآهلة بالسكان الاسرائيليين.
حتى الان لم تتطور المعارك هناك الى الحرب الشاملة لكنها في تصاعد، وقد اعترف الجيش الصهيوني بمقتل واصابة العشرات من جنوده، كما فقدت المقاومة اللبنانية خسائر.
لكل طرف حساباته العسكرية والسياسية، لكن استمرار تدهور الوضع في غزة سيرفع منسوب التوتر في الشمال وفي الضفة الغربية في الايام القادمة.
( اضحوي _ 1507 )