الامم المتحدة ..بئس الراعي للانتخابات والمشرف عليها !
علي عباس.
كتب الدكتور سليم الحسني نصا موجزاً عن واقع رعاية الامم المتحدة للحياة السياسية والانتخابات في العراق، تحت عنوان:
“الأمم المتحدة، قوة التخريب والتزوير في العراق”
نأخذ منه ما يلفت النظر للمتابع العراقي:-
• في الانتخابات البرلمانية كانت الأمم المتحدة تمارس دور الاشراف والرقابة عليها، ولا تُعلن النتائج النهائية إلا بعد أن تنتهي ممثلية الأمم المتحدة من التلاعب بعدد المقاعد بالزيادة والنقصان.
• ففي انتخابات عام ٢٠١٠ بالغ مكتب الامم المتحدة في العراق كثيراً في التزوير، فأعطى “اياد علاوي” مجموعة من المقاعد تؤهله كي يكون الكتلة الأكبر.
• وفي انتخابات عام ٢٠١٨ تمادت الأمم المتحدة للحد الاقصى، فمع حالات التزوير المكشوفة، أعلنت بأنها نزيهة وخالية من التزوير، مع درايتها اليقينية بفضائح الصناديق المزيفة والمحروقة.
▪▪ ويقول الحسني :- (إن ممثلية الأمم المتحدة في العراق تعمل بتعليمات السفارة الأمريكية. ولا يختص هذا الحال بمكتب العراق وحده، إنما المنظمة كلها جزء من الإدارة الأمريكية، فهي واجهتها العالمية التي تضطلع بمهمة تمرير ما تريده واشنطن وتغطيته بوشاح الشرعية الدولية).
• ولا تمثل الأمم المتحدة اليوم أية قيمة مهمة لدى سياسي العالم، فتبعيتها لأمريكا واضحة دولياً، وهي منظمة غير حيادية. ومهمتها تسهيل دبلوماسية الضغط والابتزاز الأمريكية.
▪▪ يدير مكتب الأمم المتحدة في العراق موظفون تم اختيارهم مخابراتياً، يتلقون تعليماتهم من السفارة الأمريكية التي توجه وترسم المهام. ويقول الحسني : (مَنْ يزور مكتب الأمم المتحدة في بغداد، ويتعرف على الموظفين سيجدهم من الناقمين على العراق وعلى وحدته وسيادته وشعبه).
• مكتب الأمم المتحدة في بغداد منذ 2003 يقوم بزرع الأزمات بين الكتل السياسية، عن طريق تريب وايصال معلومات وتقارير تصاغ بطريقة متقنة، في إثارة طرف على طرف، وفي تحريض جهة على أخرى.
• وتشهد الحروب الاهلية والانقلابات في افريقيا على ذلك حيث كانت كل هذه الاضطرابات تنطلق من مكاتب الامم المتحدة. كالمجازر الدموية التي حدثت في روندا والكونغو والسيراليون ونيجيريا وغيرها، التي كانت تتم بتخطيط مباشر بين السفارات الأميركية وممثليات الأمم المتحدة.
• إنّ وضع الانتخابات البرلمانية القادمة تحت رعاية الأمم المتحدة، سيعني المستقبل المظلم البائس والتزوير، حيث سنشهد نتائجَ كارثية على الشعب العراقي. وستحدد السفارة الأمريكية نسب المقاعد البرلمانية، لتؤسس حكومة تريدها أمريكا في رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء.
▪▪ (الانتخابات القادمة تحت رعاية الأمم المتحدة، ستكون أكبر البوابات للمشروع التخريبي الأمريكي، وأقصر الطرق لتدمير بقايا العراق).
*** بالفعل هذه حقيقة اصبحت معروفة بلا ادنى شك للعالم كله.
2020-09-30