الاغنية والواقعة..!
علي عباس.
في اغنية (احترامي للحرامي) سخرية مرّة من ذاكرة شعوبنا.
لكن حكومة مسعود البرزاني (لانها بقيت حكومته) تسخر من هذه الذاكرة على أرض الواقع. تسخر من نباهة وفطنة العراقيين جميعاً عرباً واكراداً.
فالنفط ثروة عامة إن سرق منها مسعود أو المالكي، هي سرقة من جيب الشعب المفقّر تستوجب الاحالة للقضاء.. ولكن أين القضاء؟ بل أين القوى التي تطبق القانون؟
• نشرت اسرار ميديا في 22/9/2020 مقالاً ينقل ما تفعله أربيل. في المقال:
“وزير المالية العراقي: اقليم كوردستان! مصدر لتهريب النفط الخام”.
فقد صرّح الوزير المذكور:- ” إن إقليم كوردستان! العراق، تحول إلى مصدر لتهريب النفط، وسبّب الكثير من المشاكل لإلتزام العراق بنظام الحصص في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”.
(سؤال: لماذا تحوّل؟ هل كان قبل الآن صافي النوايا؟)
وقال علاوي في تصريح لوكالة (أس بي غلوبال بلاتس) المختصة بمجال الطاقة، “إن إقليم كوردستان! سبب رئيسي لعدم امتثال العراق الكامل لنظام الحصص بحسب اتفاق (أوبك بلس)”.
وقال علاوي الواوي: “تنتج حكومة أربيل يوميا ما بين 450 الى 470 الف برميل من النفط الخام يوميا”
(لكن لم تستلم حكومة بغداد برميلاً واحداً من هذا المتنمر منذ 2003 الى اليوم.)
سؤال للواوي:- (من دفع إلى حكومة أربيل ملياري دولار خلال هذا العام؟)..
2020-09-24