الاستعمار الاستيطاني في فلسطين:
الى اي مدى بلغ مرحلة التنافض بين ” إنسانية” المتروبول وبين وحشية المستوطنين؟
ا. د. جورج جبور
رئيس مشارك في رابطة دراسات الاستعمار الاستيطاني المقارن
الخبر استاذ عالم السياسة.
اكتب وأنا أستمع إلى قرار دولة بلفور ومعها صديقتان عن الاعتراف بدولة فلسطين ، واستمع الى ردود الفعل
تحدى ايان سميث رودبسيا ويلسون زعيم المتروبول. قال اصدقائي في المملكة المتحدة أقوى منه.
ثم رصخ سميث لويلسون
ولدينا الان زيمبابوي.
اختفت روديسيا.
بمناسبة 100 سنة على وفاة رودس عام 2002 القيت كلمة أمام لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة.
كان عنوانها:
” اسرائيل: هل هي رودبسيا اسيوية؟”.
كل ذلك قديم .
متروبول مستوطني فلسطين أكبر من المملكة المتحدة .
هو منذ البدء انحلترا. امريكا. فرنسا. ايطاليا.
اتخذت دولة بلفور ومن معها خطوة مفيدة. بل ضخمة .
السياسة ظاهر وباطن .
زار ترامب المملكة.
قيل : هامش الزبارة فلسطين.
بعلم الباطن أقول:
بل صلبها.
علما الظاهر والباطن احتماليان.
الثابت ان خبر اليوم هام.
ومن الثابت ان ما سيعلق عليه ترامب هام.
وثمة ما هو ثابت أيضا. مكانة ” اسرائيل” الدولية تتضعضع اخلاقيا.
اما الثابت الأخير اليوم فمن الذاكرة
: كانت امريكا آخر دولة قطعت مع النظام العنصري في جنوب افريقيا .
كتبت ولم اعد الى قراءة ما كتبت.
القصد: تشحيع النقاش ضمن اطار فكري معين.
والعودة عن راي خاطيء فضيلة
دمشق. مساء 21 ايلول 2025