الاحداث تتسارع في سوريا!
اضحوي جفال محمد*
بعد الغارات المكثفة التي شنتها على البادية السورية طائرات أمريكية بمشاركة طائرات أردنية، وقبلها عمليات لقوات عراقية داخل الأراضي السورية، يبدو أن الطبخة نضجت.. نستنتج ذلك من رد الفعل السوري الرسمي على هذه التطورات والذي عبّر عنه وزير الخارجية اسعد الشيباني بقوله (هذه رسالة لكل من يحمل فكراً جهادياََ)!.
جميع اتباع الشرع يحملون فكراً جهادياََ فهل حان موعد التصريح بالانقلاب عليهم؟. البيان الأمريكي قال ان العملية استهدفت مواقع لداعش اما الشيباني فتجاوز داعش إلى كل من يحمل فكراً جهادياََ. وهنا نتوقف عند وزارة الدفاع السورية التي شكلت وعاءً لجميع الفصائل الجهادية بمن في ذلك وزيرها المرهف ابو قصرة الذي رفضت الولايات المتحدة رفع صفة الارهاب عنه في القرار الذي خص الشرع ووزير الداخلية فقط من بين الفصائل المصنفة ارهابية. وعندما تقرر دمج قوات سوريا الحرة التابعة لقاعدة التنف الأمريكية.. عندما تقرر دمجها (شكلياً) بالأجهزة الرسمية الحكومية دُمجت بوزارة الداخلية وليس الدفاع بناءً على قرار أمريكي.
الان قررت بريطانيا فرض عقوبات على ثلاث فرق سورية تابعة لوزارة الدفاع هي فرقة السلطان مراد وفرقة السلطان سليمان شاه المعروفة بـ (العمشات) وفرقة الحمزة او (الحمزات). وذُكر بعض القادة بالاسم ضمن العقوبات على خلفيات ارهابية او تجاوزات اجرامية، منهم: محمد الجاسم (ابو عمشة) قائد فرقة السلطان مراد وسيف ابو بكر قائد فرقة الحمزات.
هذه الفرق محسوبة على تركيا مباشرةً مما يعني أن الدور التركي في سوريا يجري تقليمه بحذق. وبما أنها الان جزء من وزارة الدفاع السورية فإن السلطات السورية ملزمة برفع الغطاء عنها تمهيداً لاستهدافها. والذي يعرف الأمور جيداً يعرف ان ما تقوم به بريطانيا ليس إلا تمهيد لما تقوم به الولايات المتحدة، فالطرفان حالة واحدة في هذه المسائل.
( اضحوي _ 2302 )
2025-12-22