الابتعاد عن مواردالطاقة الروسية كلف دول الاتحاد الاوربي” 2 ترليون” يورو” وفق مسؤولة اوربية!
كاظم نوري
بالرغم من اندلاع الحرب بين روسيا واوكرانيا عام 2022 كانت موسكو قد وفت بالتزاماتها بمواصلة تزويد دول اوربا الغربية بالغاز في اطار اتفاقات مبرمة بين الجانبين وكان معظم الغاز يمر عبر انبوب يجتاز الاراضي الاوكرانية بعد تخريب انبوب” السيل 1 و2″ الذي يمر عبر مياه البلطيق الى المانيا الا ان كييف التي ترتبط باتفاقية هي الاخرى مع موسكو بالسماح بمرور الغاز انهت العقد ولن تجدده واوقفت مرور الغاز الروسي الى دول اوربا وفي المقدمة المانيا مما الحق ضررا كبيرا باقتصادها وقدرت رئيسة المفوضية الاوربية اورسولا فون دير لاين التي كانت تتحدث في المنتدى الاقتصادي العالمي مقاطعة مواد الطاقة الروسية كلف دول الاتحادالاوربي بنحو ” 2 ترلون يورو”.
خسائر الدول الاوربية هذه تضاف الى خسائرها في الاموال والاسلحة التي اغدقت بها على اوكرانيا وتواصل دعمها تسببت بارباك الاوضاع الاقتصادية في جميع دول القارة التي كان هدفها الاول والذي لم يتحقق الحاق الهزيمة الاستراتيجية بروسيا .
والى من يتابع تردي الاوضاع في الدول الاوربية خاصة الصناعية منها يتاكد له بان حكومات هذه الدول لايهمها وضع المواطن بقدر اهتمامها بتنفيذ مخططاتها التامرية على الاخرين وان ما حصل مع روسيا يؤكد ذلك؟؟
من يصدق ان بنوكا ومصارف وشركات بريطانية عملاقة اضطرت الى غلق ابوابها وحصل الشيئ نفسه مع المانيا التي كانت تتقدم دول القارة اقتصاديا وهاهي تعود القهقرى بسبب احقادها التالريخية على روسيا وشعبها ومحاولة الحاق الاذى بالشعب الروسي وكان وصفا دقيقا ذلك الذي اطلقه البعض على اوربا الغربية بانها ” ارض الكراهية”؟
ورغم كل الذي حصل تواصل هذه الدول نهجها وسياستها الفاشلة بالحاق الاذى بروسيا وتدعم كيانا مدمرا هو كيان اوكرانيا ولا نجد تقسيرا واحدا لكل الذي يحصل سوى ان من يحكم اوكرانيا ” متصهين” يستحق المساندة حتى على حساب شعوب هذه الحكومات التي تتعاطف مع الكيان الصهيوني في منطقتنا للسبب ذاته؟؟
صحيح ان الدول التي تساند اوكرانيا وللعام الثالث لاتخسر افرادا او جنودا اذا استثنينا ارسال المرتزقة للحرب وتقديم الخبرات الاستخبارية لكن مواصلة ارسال الاسلحة والاموال للعام الثالث الى نظام بات يترنح انعكس سلبا على اوضاع الشعوب الاوربية خاصة بريطانيا والمانيا وفرنسا لاسيما ان الاخيرة تلقت ضربات اضافية في القارة الافريقية التي كانت تمرح وتسرح فيها بعد طردها وحرمانها من استغلال ثروات دول عديدة من بينها دول الساحل الافريقي وتزامن ذك مع اوضاع القارة في جناحها الشرقي حيث تتواصل الحرب بين روسيا واوكرانيا رغم محاولات ” ماما امريكا” وهي اقرب الى النشاطات ” الاعلامية ” لوضع حد لها ووقفها ؟؟
2025-04-10